منه لسوء حفظه. وقال ابن حبّان (1) : كان من الحفّاظ المتقنين في حديثهم فلمّا كبر تغيّر حفظه ، فما حفظ في صباه وحداثته اتى به على جهته ، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه ، وأدخل الإسناد في الإسناد ، وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم ، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حدِّ الاحتجاج به.
ميزان الاعتدال ( 1 / 112 ) ، تهذيب التهذيب ( 1 / 324 326 ) (2).
وفيه : عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، ضعّفه ابن معين (3). وقال أبو حاتم (4) : فيه لين يُكتب حديثه ولا يُحتجّ به. وقال ابن عدي (5) : وبعض ما يرويه منكرٌ لا يتابع عليه وهو في جملة من يُكتب حديثه من الضعفاء.
ميزان الاعتدال ( 2 / 109 ) ، تهذيب التهذيب ( 6 / 206 ) (6).
18 أخرج الذهبي في الميزان وابن كثير في تاريخه (7) ( 8 / 121 ) من طريق نصير عن أبي هلال محمد بن سليم حدّثنا جبلة عن رجل عن مسلمة بن مخلد ؛ أنَّ النبيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : اللّهمَّ علّم معاوية الكتاب ، ومكّن له في البلاد.
قال الذهبي : جبلة لا يُعرف والخبر منكرٌ بمرّة. وقال ابن حجر في اللسان (8) ( 2 / 96 ) : ولعلّ الآفة في الحديث من الرجل المجهول.
قال الأميني : لِمَ لا تكن الآفة من الرجل المعلوم محمد بن سليم الكذّاب ، وقد ترجمه ___________________________________
(1) كتاب المجروحين : 1 / 125.
(2) ميزان الاعتدال : 1 / 240 رقم 923 ، تهذيب التهذيب : 1 / 282 284.
(3) التاريخ : 4 / 203 رقم 3959.
(4) الجرح والتعديل : 5 / 254 رقم 1204.
(5) الكامل في ضعفاء الرجال : 4 / 298 رقم 1126.
(6) ميزان الاعتدال : 2 / 572 رقم 4901 ، تهذيب التهذيب : 6 / 187.
(7) ميزان الاعتدال : 1 / 388 رقم 1440 ، البداية والنهاية : 8 / 129 حوادث سنة 60 ه.
(8) لسان الميزان : 2 / 123 رقم 1908.




