مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 11 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 70 من 505

يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) (1) ، وقوله تعالى : ( وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ) إلى قوله ( وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ) (2) ؟

أوَلم يكف معاوية ما رواه هو نفسه عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من قوله : « كلّ ذنب عسى الله أن يغفره إلّا الرجل يموت كافراً أو الرجل يقتل مؤمناً متعمّداً » ؟

مسند أحمد (3) ( 4 / 96 ).

أو ما كتبه بيده الأثيمة إلى مولانا أمير المؤمنين من كتاب : وإنّي سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : « لو تمالا أهل صنعاء وعدن على قتل رجل واحد من المسلمين لأكبّهم الله على مناخرهم في النار » ؟

أو ما رواه ابن عمر مرفوعاً : « لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً » ؟

أو ما جاء به البراء بن عازب مرفوعاً : « لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حقّ » ؟ رواه ابن ماجة (4) والبيهقي (5) ، وزاد فيه الأصبهاني : « ولو أنَّ أهل سمواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم النار ».

وفي رواية لبريدة مرفوعاً : « قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ».

وفي حديث لأبي هريرة مرفوعاً : « لو أنَّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم الله في النار ».

___________________________________

(1) آل عمران : 21.

(2) الفرقان : 63 68.

(3) مسند أحمد : 5 / 66 ح 16464.

(4) سنن ابن ماجة : 2 / 874 ح 2619.

(5) السنن الكبرى للبيهقي : 8 / 22 23.

الصفحة 70 من 505