مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 11 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 469 من 505

أيّ مستمتعٍ لذي الفضل فيها  

وبشتّى نكاتها واللطافه  

جئتها طاوي الحشا فأضافت  

ني وقالت : هذا محلّ الإضافه  

ومنها : نتائج الأفكار ، قرّظها المدرّس الأوحد السيد نصر الله الحائري بقوله :

حيَّر عقلي ذا الكتابُ الأنيق  

فليس للوصف إليه طريقْ  

رقيقُ لفظٍ جزلُ معنىً له  

كلّ مجاميع البرايا رقيقْ  

ما هو إلّا روضةٌ غضّةٌ  

شقيقُها ليس له من شقيقْ  

صاداتُها الغدرانُ همزاتُها  

حمائمٌ تشدو بلحنٍ أنيقْ  

كم نشق العشّاقُ من نفحِها  

نسيمَ أخبار اللوى والعقيقْ  

كم قد جلت أكؤسُ ألفاظِها  

معانياً يخجلُ منها الرحيقْ  

رصّعها صوبُ يراعِ الذي  

أصبح دوحُ الفضلِ فيه وريقْ  

مولىً جليلُ القدرِ في شأنِه  

قد اغتدى صاحبَ فكرٍ دقيقْ  

لا زال نصرُ اللهِ طولَ المدى  

له رفيقاً فهو نعمَ الرفيقْ  

ومنها : شرح نهج البلاغة ، وريحانة النحو. ذكرهما الشيخ أحمد النحويّ الحلّي في قصيدته التي مدحه بها أوّلها :

برزَتْ فيا شمسَ النهارِ تستّري  

خجلاً ويا زهرَ النجوم تكدّري  

فهي التي فاقت محاسنُ وجهِها  

حسنَ الغزالةِ والغزالِ الأحورِ  

يقول فيها :

من آل موحٍ شهبِ أفلاكِ العُلى  

وبدورِ هالاتِ الندى والمفخرِ  

وهم الغطارفةُ الذين لبأسِهمْ  

ذُهِل الورى عن سطوةِ الإسكندرِ  

وهم البرامكةُ الذين بجودِهمْ  

نسي الورى فضلَ الربيعِ وجعفرِ  

لم يخلُ عصرٌ منهمُ أبداً فهم  

مثلُ الأهلّةِ في جباهِ الأعصُرِ  

الصفحة 469 من 505