مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 11 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 450 من 505

فهناكَ عينُ اللهِ والسرُّ الذي  

قد دقَّ معنىً والأخيرُ الأوّلُ  

الحاكمُ العدلُ الذي حقّاً يرى  

ما العبدُ من خيرٍ وشرٍّ يعملُ  

والآخذ الترّاك أفضل مسلمٍ  

من بعد أحمد يحتفي أو ينعلُ  

ويل امرئ قد حاد عنه ضلّةً  

وعلى النبيِّ بجهلِهِ يتقوّلُ  

جعلَ الإمامةَ غيرَ موضعِها عمىً  

واللهُ أعلمُ حيث كانتْ تُجعلُ  

وكفى عليّاً في الغديرِ فضيلة  

يأتي إليها غيرُه يتوصّلُ  

حيث الأمينُ أتى الأمينَ مبلّغاً  

يقرا السلامَ من السلامِ ويعجلُ  

بلّغ وإلّا لم تبلّغْ ما أتى  

في حقِّ حيدر أيّها المزمّلُ  

فهناك بين الصحبِ قام لربِّه  

يثني بعالي صوتِهِ ويفضِّلُ  

ويسارُ حيدرةٍ بيمناه وقد  

نادى ومنه فيه يُفصحُ مقولُ  

من كنت مولاه فحيدرةٌ له  

مولىً فإيّاكمْ به أن تُبدلوا  

والطائرُ المشويُّ هل مع أحمدٍ  

أحدٌ سواه كان منه يأكلُ  

والنجمُ لمّا أن هوى في دارِهِ  

جهراً وأشرقَ منه ليلٌ أليلُ  

في العرشِ قِدماً كان نوراً محدقاً  

طوراً يكبّر ربَّه ويهلّلُ  

متقلّب في الساجدين وكان من  

صلبٍ إلى صلبٍ طهورٍ يُنقلُ  

القصيدة

6

وله من قصيدة ( 42 ) بيتاً يمدح بها أمير المؤمنين عليه‌السلام قوله :

هلّ بي حرٌّ إلى رشف رشا  

حبّذا لو يقبلُ الروحُ رشا  

بابليُّ الطرفِ لكن ما رأى  

سحرَهُ هاروتُ إلّا اندهشا  

جائرٌ في الحكم لكن عادلُ ال  

قدِّ عبيلُ الردفِ مهضوُم الحشا (1)  

___________________________________

(1) العبيل : الضخم. الردف : العجز. ( المؤلف )

الصفحة 450 من 505