وقوله من قصيدة :
وصيّر وسيلتَك المصطفى | الأمينَ أبا القاسمِ المؤتمنْ | |
وصنوَ الرسولِ ومن قد علا | على كتفِه يومَ كسرِ الوثنْ | |
وبضعَته وإمامي الشهيدَ | من بعد ذكر إمامي الحسنْ | |
وبالعترةِ الغرِّ أرجو النجاةَ | فحبّهمُ ليَ أوفي الجننْ |
ووالده السيد خلف بن عبد المطلب كان كما في أمل الآمل (1) ، وروضات الجنّات (2) ( ص 265 ) : عالماً فاضلاً ، ومتكلّماً كاملاً ، وأديباً ماهراً ، ولبيباً عارفاً ، وشاعراً مجيداً ومحدّثاً مفيداً ، ومحقّقاً جليل المنزلة والمقدار.
ومن تآليفه القيّمة :
1 مظهر الغرائب ، في شرح دعاء عرفة للإمام السبط الشهيد عليهالسلام ، عشرة آلاف بيت. قال شيخنا النوري في المستدرك (3) : هو شاهد صدق على ما قالوا فيه من العلم والفضل والتبحّر بل وحسن السليقة.
2 النهج القويم في كلام أمير المؤمنين عليهالسلام ، جمع فيه ما فات نهج البلاغة.
3 المودّة في القربى في فضائل الزهراء الصدّيقة والأئمّة ، كبيرٌ جدّاً.
4 الحجّة البالغة ، في الكلام وإثبات الإمامة بالآيات ونصوص الفريقين.
5 سبيل الرشاد في النحو والصرف والأصول وأحكام العبادات.
6 خير الكلام في المنطق والكلام وإثبات إمامة كلّ إمام.
7 رسالة الاثنا عشريّة في الطهارة والصلاة.
8 فخر الشيعة في فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام.
___________________________________
(1) أمل الآمل : 2 / 111 رقم 312.
(2) روضات الجنّات : 3 / 263 رقم 284.
(3) مستدرك الوسائل : 3 / 407.




