أستنكف إن مشيتُ في روضتِها | فالمشي على أجنحة الأملاكِ |
وقوله :
هذا النبأُ العظيمُ ما فيه كلامْ | هذا لملائكِ السمواتِ إمامْ | |
من يمّم بابَه يَنَلْ مطلبه | من طافَ به فهو على النارِ حرامْ |
وقوله :
هذا حرمٌ بفضلِهِ العقلُ أقرْ | فيه لملائكِ السمواتِ مقرْ | |
كلّ منهم يقول يا زائر | أبشر فلقد نجوت من نار سقرْ |
وقوله :
يا ريحُ إذا أتيتَ دارَ الأحبابْ | قبِّل عنّي ترابَ تلك الأعتابْ | |
إن هم سألوا عن البهائيِّ فقلْ | قد ذاب من الشوقِ إليكم قد ذابْ |
وقوله :
يا ريح أقصّ قصة الشوق إليكْ | إن جئت إلى طوس (1) فبالله عليكْ | |
قبّل عنّي ضريحَ مولاي وقلْ | قد مات بهائيك من الشوق إليكْ |
وقوله :
أهوى رشأً عرّضني للبلوى | ما عنه لقلبي المعنّى سلوى | |
كم جئتُ لأشتكي فمذ أبصرني | من لذّةِ قربهِ نسيت الشكوى |
وقوله :
يا غائب عن عينيّ لا عن بالي | القربُ إليك منتهى آمالي |
___________________________________
(1) في النسخة : طرسو : أعدّه من جنايات يد الطباعة والنشر. ( المؤلف )




