مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 11 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 303 من 505

ولا مقرب إلّا بصدغ مليحة  

ولا جور إلّا في ولاية ساق  

وترجمه المحبّي في خلاصة الأثر ( 2 / 376 ) وذكر كلمة الخفاجي مع زيادة : له الدرّ المنظّم ، وبديعيّة وشرحها ، طبعت مع ديوانه كما مرَّ في ترجمة صفيِّ الدين الحلّي ، توفّي سنة ألف وخمس ، وللقارئ عرفان مذهبه ممّا ذكرناه من شعره ، وميزانه في الشعر قوّة وضعفاً كما ترى ، وله قصيدة يمدح بها النبيّ الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مستهلّها :

ما لي أراك أهمت هامه  

أذكرت إلفك في تهامه  

أم رام قلبك ريم رامه  

للّقا فلم يبلغ مرامه  

أم فوق أفنان الريا  

ض شجاك تفنين الحمامه  

إلى أن قال في المديح :

ختم الإلٰه ببعثه  

بعثاً وفضَّ به ختامه  

فهو البدايةُ والنها  

يةُ والكفايةُ في القيامه  

وبه الوقايةُ والهدا  

يةُ والعنايةُ والزعامه  

فببابِه لُذ خاضعاً  

متذلّلاً تلقَ الكرامه  

وأفض دموعَك سائلاً  

متوسِّلاً تُكْفَ الملامه  

وأنِخْ قلوصَكَ في حما  

ﻩ ترى النجاةَ من المضامه  

وبذا الجناب فقم وقل  

يا من حوى كلَّ الفخامه  

أنت الذي بالجود أخجل  

تَ الزواخر والغمامه  

أنت الذي في الحشر يقب  

ل ربُّنا فينا كلامه  

أنت الذي لولاك ما  

ذُكِرَ العقيقُ ولا تهامه  

أنت الذي لولاك ما اش  

تاقَ المشوق لأرض رامه  

أنت الذي لولاك ما  

ركب الحجاز سرى وسامه  

أنت الذي من لمس كفّك  

قد كفى العافي سقامه  

فيما حويت من الجمالِ  

بوجهِكَ الحاوي قسامه  

القصيدة ( 66 ) بيتاً

الصفحة 303 من 505