مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 11 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 505

لم يُمِلْهُ عن التقى زخرفُ اللهو  

ولا مال قطُّ للأهواءِ  

بَتَّ زهداً طلاق دنياه ما غرَّ بأمِّ الغرور بالإغراءِ  

بَتَّ زهداً طلاق دنياه ما غرَّ بأمِّ الغرور بالإغراءِ  

بَتَّ زهداً طلاق دنياه ما غرَّ بأمِّ الغرور بالإغراءِ  

الحسيبِ النسيبِ أوّل لاقٍ  

من ثنيّات نسبة الأقرباءِ  

الوزيرِ المشيرِ بالصوب في الحر  

بِ الذي قد علا على الجوزاءِ (1)  

وكفاهُ حديثُ من كنت مولا  

ﻩ فخاراً ناهيك ذا من ثناءِ  

أخذنا هذه الأبيات من قصيدة شاعرنا الحميدي البالغة ( 337 ) بيتاً يمدح بها النبيّ الأقدس صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أسماها : الدرّ المنظّم في مدح النبيِّ الأعظم ، طبع ببولاق سنة ( 1313 ) ضمن ديوانه في ( 149 ) صحيفة توجد من ( ص 5 22 ).

الشاعر

زين الدين عبد الرحمن بن أحمد (2) بن عليّ الحميديّ ، شيخ أهل الوراقة بمصر ، أثنى عليه الشهاب الخفاجي في ريحانة الألباء (3) ( ص 270 ) بقوله : كان أديباً تفتّحت بصبا اللطف أنوار شمائله ، ورقت على منابر الآداب خطباء بلابله ، إذا صدحت بلابل معانيه ، وتبرّجت حدائق معاليه ، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري ، نظم في جيد الدهر جمانه ، وسلّم إلى يد الشرف عنانه ، خاطراً في رداء مجد ذي حواشٍ وبطانه ، ناثراً فرائد بيان ، وينثرها اللسان فتودع حقاق الآذان ، وله في الطبّ يد مسيحيّة تُحيي ميت الأمراض ، وتبدّل جواهر الجواهر بالأعراض.

مبارك الطلعة ميمونها  

لكن على الحفّار والغاسلِ  

وديوان شعره شائع ، ذائع ، ولمّا نظم بديعيّته أرسلها إليَّ فنظرت فيها في أوائل الصبا تنافس على أرجه وقد فاح مسك الليل وكافور الصباح.

___________________________________

(1) الصوب : الصواب. ( المؤلف )

(2) في ريحانة الأدب وخلاصة الأثر : محمد ، بدل أحمد. ( المؤلف )

(3) ريحانة الألباء : 2 / 114 رقم 112.

الصفحة 302 من 505