وانثر على ذهبِ الخدَّينِ من دُرَر الدَّمع الهتون وياقوت الدم الجاري | وانثر على ذهبِ الخدَّينِ من دُرَر الدَّمع الهتون وياقوت الدم الجاري | وانثر على ذهبِ الخدَّينِ من دُرَر الدَّمع الهتون وياقوت الدم الجاري |
ونح هناك بليعاتِ الأسى جزعاً | فما على الوالهِ المحزون من عارِ | |
وعزِّ نفسَكَ عن أثوابِ سلوتِها | على القتيلِ الذبيحِ المفردِ العاري | |
لهفي وقد ماتَ عطشاناً بغصّتِهِ | يُسقى النجيعَ ببتّارٍ وخطّارِ | |
كأنّما مُهره في جريِهِ فلكٌ | ووجهُه قمرٌ في أُفقه ساري |
وله قصيدةٌ يمدح بها النبيّ الأعظم ووصيّه الطاهر وآلهما صلوات الله عليهم أوّلها :
بدا يختالُ في ثوبِ الحريرِ | فعمَّ الكون من نشرِ العبيرِ | |
فقلنا نورُ فجرٍ مستطيرِ | جبينُك أم سنا القمرِ المنيرِ |
وقدٌّ مائلٌ أم غصنُ بانِ | تثنّى أم قضيبٌ خيزراني | |
عليه بدر تمّ شعشعاني | بنورٍ في الدياجي مستطيرِ |
ألا يا يوسفيَّ الحسنِ كم كمْ | فؤادي من لهيب الشوق يضرمْ | |
وكم يافتنةَ العشّاقِ أُظلمْ | وما لي في البرايا من نصيرِ |
يقول فيها :
فإن ضيّعت شيئاً من ودادي | فحسبي حبُّ أحمد خيرِ هادي | |
ومبعوث إلى كلِّ العبادِ | شفيعِ الخلق والهادي البشيرِ |
وهل أُصلى لظى نارٍ توقّدْ | وعندي حبُّ خيرِ الخلقِ أحمدْ | |
وحبُّ المرتضى الطهرِ المسدَّدْ | وحبُّ الآلِ باقٍ في ضميري |




