مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 11 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 220 من 505

قال : وكان في القافلة المذكورة الشيخ أحمد الزعفراني ، والشيخ عدي بن مسافر الأمويّ ، والسيّد عبد الرزاق الحسيني الواسطي ، والشيخ عبد القادر الجيلاني ، والشيخ أحمد الزاهد ، والشيخ حيوة بن قيس الحرّاني ، والشيخ عقيل المنبجي العمري ، وجماعة من مشاهير أولياء العصر وقد تشرّفت الكلُّ برؤيا اليد النبويّة الطاهرة الزكيّة واندرجوا تحت بيعة مشيخته رضي الله عنه وعنهم أجمعين. وخبر هذه القصّة متواترٌ مشهورٌ ، وقد ساقه كثير من أعيان الرجال بوجه التفصيل فليراجع.

قال الشيخ تقيّ الدين الفقيه النهروندي المتوفّى ( 594 ) في قصيدة أوّلها :

أيّ سرٍّ جاءتْ به الأنبياءُ  

وحديثٍ رواته الأولياءُ  

سَلسلتْهُ الساداتُ أهلُ المعالي  

وحكته الأئمّةُ الأتقياءُ  

فروى نشره الصديرين ريّا  

وأضاءت بنورِه البطحاءُ  

مدَّ طه يمينه للرفاعيِّ  

فانجلت عندها له الأشياءُ  

إلى أن قال :

لا تقل كيف تمّ هذا وأيقن  

يفعل اللهُ ربُّنا ما يشاءُ  

واهجر المارقينَ واعذر إذا ما  

أنكرَ الشمسَ مقلةٌ عمياءُ  

أيكونُ النبيّ ميتاً وفي القر  

آن أحياءُ رَبّها الشهداءُ  

وبمدّ اليمين لابن الرفاعي  

حجّة في مقامها سمحاءُ  

شهدتها المساءَ آلاف قومٍ  

ورآها الأقران والأكفاءُ  

صار ذاك المساء صبحاً فما أع  

جبَ يوماً فيه الصباح مساءُ  

وقال صاحب العقود الجوهرية يمدحه في قصيدة له :

ذاك الرفاعيّ الذي فعله  

يعزُّ في النقد على الناقدِ  

كم ركب الليث وكم راكبٍ  

ذلّل من صولة مستأسدِ  

الصفحة 220 من 505