مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 521

5 من خطبة لعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي : يا أمير المؤمنين إنّ القوم لو كانوا الله يريدون ، ولله يعملون ، ما خالفونا ، ولكن القوم إنّما يقاتلوننا فراراً من الأُسوة وحبّا للأثرة ، وضنّا بسلطانهم ، وكرهاً لفراق دنياهم التي في أيديهم ، وعلى إحَنٍ في نفوسهم ، وعداوة يجدونها في صدورهم لوقائع أوقعتها يا أمير المؤمنين بهم قديمة ، قتلت فيها آباءهم وإخوانهم.

كتاب صفّين (ص 114) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 281) ، جمهرة الخطب (1 / 148) (1).

6 من كلام لشبث بن ربعي مخاطباً معاوية : إنّه والله لا يخفى علينا ما تغزو وما تطلب. إلى آخر ما يأتي في هذا الجزء.

7 قال وردان غلام عمرو بن العاص له : اعتركت الدنيا والآخرة على قلبك ، فقلت : عليّ معه الآخرة في غير دنيا ، وفي الآخرة عوض من الدنيا ، ومعاوية معه الدنيا بغير آخرة ، وليس في الدنيا عوض الآخرة. فقال عمرو :

يا قاتلَ اللهُ ورداناً وفطنته  

أبدى لعمرُك ما في النفس وردانُ  

لمّا تعرّضت الدنيا عرضت لها  

بحرص نفسي وفي الأطباع إدهانُ  

نفسٌ تعفُّ وأخرى الحرصُ يقلبُها  

والمرءُ يأكلُ تبناً وهو غرثانُ  

أمّا عليٌّ فدينٌ ليس يشركه  

دنياً وذاك له دنياً وسلطانُ  

فاخترت من طمعي دنياً على بصرٍ  

وما معي بالذي أختار برهانُ  

إلى آخر أبيات مرّت في (2 / 141) ، ومرّ لعمرو بن العاص قوله :

معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل  

بذلك دنيا فانظرنْ كيف تصنعُ  

__________________

(1) وقعة صفّين : ص 102 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 180 خطبة 46 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 320 رقم 208.

الصفحة 80 من 521