مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 52 من 521

عنها (1).

وفي التعليق على صحيح مسلم (2) : قوله : وصدراً من خلافة معاوية ، قد أغرب في وصف معاوية بالخلافة بعد ما وصف الخلفاء الثلاثة بالإمارة ، وأسقط رابعهم من البين مع أنّ الخلافة الكاملة خصيصتهم ، وعبارة البخاري : إنّ ابن عمر رضى الله عنه كان يكري مزارعه على عهد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وصدراً من إمارة معاوية ، وكان معاوية كما ذكره القسطلاني (3) في باب صوم عاشوراء يقول : أنا أوّل الملوك. وقال المناوي في شرح حديث الجامع الصغير (4) : الخلافة بالمدينة والملك بالشام ، وهذا من معجزاته صلى الله تعالى عليه وسلّم فقد كان كما أخبر ، وقال في شرح حديثه : الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة : قالوا : لم يكن في الثلاثين إلاّ الخلفاء الأربعة وأيّام الحسن (ثم ملك بعد ذلك) لأنّ اسم الخلافة إنّما هو لمن صدّق هذا الاسم بعمله للسنّة ، والمخالفون ملوك وإنّما تسمّوا بالخلفاء. انتهى.

ولابن حجر حول الحديث كلمة أسلفناها في (ص 24) من هذا الجزء.

قال الأميني : ألا تعجب من ابن خليفة شبّ ونما وترعرع وشاخ في عاصمة الدين ، في محيط وحي الله ، في دار النبوّة والرسالة ، في مدرسة الإسلام الكبرى ، بين ناشئة الصحابة وفي حجور مشيختهم ، بين أُمّة عالمة استقى العالم من نمير علمهم ،

__________________

(1) صحيح البخاري : 4 / 47 [2 / 825 ح 2218] ، صحيح مسلم : 5 / 21 [3 / 362 ح 109 كتاب البيوع] ، سنن النسائي : 7 / 46 ، 47 [3 / 102 ح 4640 ، 4641] ، مسند أحمد : 2 / 6 [2 / 67 ح 4490] ، سنن ابن ماجة : 2 / 87 [2 / 820 ح 2453] ، سنن أبي داود : 2 / 91 [3 / 259 ح 3394] ، سنن البيهقي : 6 / 130 واللفظ لمسلم. (المؤلف)

(2) راجع صحيح مسلم : 5 / 22 [3 / 362 ح 109 كتاب البيوع] من طبع محمد علي صبيح وأولاده. (المؤلف)

(3) ارشاد الساري : 4 / 648 ح 2003.

(4) فيض القدير : 3 / 509 ح 4147.

الصفحة 52 من 521