مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 367 من 521

والبيهقي ، والطبري ، والدارقطني ، والخطيب ، وغيرهم من طريق ابن مسعود ، وأبي هريرة ، وسعد بن أبي وقّاص ، وجابر ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن النعمان. راجع الترغيب والترهيب (1) (3 / 194) ، وفيض القدير (4 / 84 ، 505 ، 506).

وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم «سباب المسلم كالمشرف على الهلكة».

أخرجه البزّار (2) من طريق عبد الله بن عمرو بإسناد جيّد ، كما قاله الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (3) (3 / 194).

وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم «لا يكون المؤمن لعّاناً».

أخرجه الترمذي (4) ، وقال : حديث حسن. وسمعت نهيه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن سبّ الأموات (ص 263).

على أنّ الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام مع غضّ الطرف عن طهارة مولده ، وقداسة محتده ، وشرف أرومته ، وفضائله النفسيّة والكسبيّة ، وملكاته الكريمة ، هو من العشرة الذين بُشّروا بالجنّة عند القوم ، ولا أقلّ من أنّه أحد الصحابة الذين يعتقد القوم فيهم العدالة جميعاً (5) ، ويحتجّون بأقوالهم وأفعالهم ، ولا يستسيغون الوقيعة فيهم ، ويشدّدون النكير على الشيعة لحسبانهم أنّهم يقعون في بعض الصحابة ، ورتّبوا على ذلك أحكاماً ، قال يحيى بن معين : كلّ من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو أحداً من

__________________

(1) الترغيب والترهيب : 3 / 466.

(2) مسند البزّار (البحر الزخّار) : 5 / 86 ح 1660.

(3) الترغيب والترهيب : 3 / 467.

(4) سنن الترمذي : 4 / 326 ح 3019 ، وانظر الترغيب والترهيب : 3 / 470 ، ومشكاة المصابيح للتبريزي : 3 / 43 ح 4848.

(5) قال النووي في شرح مسلم هامش الإرشاد : 8 / 22 [12 / 216] : إنّ الصحابة رضي الله عنهم كلّهم هم صفوة الناس ، وسادات الأُمّة ، وأفضل ممّن بعدهم ، وكلّهم عدول قدوة لا نخالة فيهم ، وإنّما جاء التخليط ممّن بعدهم ، وفيمن بعدهم كانت النخالة. (المؤلف)

الصفحة 367 من 521