وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «شارب الخمر كعابد وثن». وفي لفظ : «مدمن الخمر كعابد وثن» (1).
وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ثلاثة حرّم الله تبارك وتعالى عليهم الجنّة : مدمن الخمر ، والعاق ، والديّوث الذي يقرّ في أهله الخبث» (2).
وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ثلاثة لا يدخلون الجنّة أبداً : الديّوث ، والرجلة من النساء ، ومدمن الخمر» (3).
وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من شرب الخمر خرج نور الإيمان من جوفه».
وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من شرب الخمر سقاه الله من حميم جهنّم».
وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ عند الله عهداً لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال» ، قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال : «عرق أهل النار. أو : عصارة أهل النار».
وعن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من شرب حسوة من خمر لم يقبل الله منه ثلاثة أيّام صرفاً ولا عدلاً ، ومن شرب كأساً لم يقبل الله صلاته أربعين صباحاً ، ومدمن الخمر حقّا على الله أن يسقيه من نهر الخبال» ، قيل : يا رسول الله وما نهر الخبال؟ قال : «صديد
__________________
(1) أخرجه ابن ماجة [في سننه : 2 / 1120 ح 3375] ، وابن حبّان [في صحيحه : 12 / 167 ح 5347] ، والبزّار وغيرهم ، راجع الترغيب والترهيب : 3 / 104 [3 / 255] ، نصب الراية : 4 / 298. (المؤلف)
(2) أخرجه أحمد [في مسنده : 2 / 181 ح 5349] ، والنسائي [في سننه : 2 / 42 ح 2343] ، والبزّار ، والحاكم وصحّحه [في المستدرك : 4 / 163 ح 7235] ، راجع الترغيب والترهيب : 3 / 104 [3 / 256]. (المؤلف)
(3) أخرجه الطبراني [في الأوسط : 3 / 220 ح 2464] ، وابن المنذر في الترغيب والترهيب : 3 / 104 [3 / 257] وقال : رواته لا أعلم فيهم مجروحاً. (المؤلف)




