مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 521

قال : اتّسع بطن من لا يشبع ، ودعا عليه من لا يجمع (1). (2)

79 سئل صعصعة بن صوحان عن معاوية ، قال : صانع الدنيا فاقتلدها ، وضيّع الآخرة فنبذها ، وكان صاحب من أطعمه وأخافه.

تاريخ ابن عساكر (6 / 424). (3)

80 أخرج أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني (4) (3 / 18) قال : أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : حدّثنا عمر بن شبة ، قال : حدّثني أحمد بن معاوية ، عن الهيثم بن عدي ، قال : حجّ معاوية حجّتين في خلافته ، وكانت له ثلاثون بغلة يحجّ عليها نساؤه وجواريه ، قال : فحجّ في إحداهما فرأى شخصاً يصلّي في المسجد الحرام عليه ثوبان أبيضان ، فقال : من هذا؟ قالوا : شعبة بن غريض (5) ، وكان من اليهود ، فأرسل إليه يدعوه فأتاه رسوله ، فقال : أجب أمير المؤمنين. قال : أو ليس قد مات أمير المؤمنين قبل؟ قال : فأجب معاوية.

فأتاه فلم يسلّم عليه بالخلافة ، فقال له معاوية : ما فعلت أرضك التي بتيماء (6)؟ قال : يُكسى منها العاري ، ويردّ فضلها على الجار ، قال : أفتبيعها؟ قال : نعم. قال : بكم؟ قال : بستين ألف دينار ، ولولا خلّة أصابت الحيّ لم أبعها. قال : لقد أغليت.

__________________

(1) مروج الذهب : 2 / 79 [3 / 53] ، جمهرة الخطب : 1 / 257 [1 / 445 رقم 342]. (المؤلف)

(2) المراد بمن لا يجمع رسول الله 6 ، والمعنى أنه لا يجمع الدنيا ، والعبارة تعريض بمعاوية ، حيث دعا عليه رسول الله 6 بقوله : «لا أشبع الله بطنه».

(3) تاريخ مدينة دمشق : 24 / 90 رقم 2881 ، وفي تهذيب تاريخ دمشق : 6 / 426.

(4) الأغاني : 3 / 123.

(5) كذا في الأغاني والصحيح كما ضبطه ابن حجر في الإصابة [2 / 43 رقم 3245] : سعنة ، بالمهملة والنون. ويقال بالمثنّاة التحتانية وعريض بالمهملة أيضاً. (المؤلف)

(6) تيما : محلّ بين الحجاز والشام [معجم البلدان : 2 / 67]. (المؤلف)

الصفحة 243 من 521