مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 521

منزلها ، فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك ، وفي ذلك قال حسّان :

لمن الصبيُّ بجانبِ البطحاءِ  

في الترب مُلقى غير ذي مهدِ  

نجلت به بيضاءُ آنسةٌ  

من عبد شمسٍ صلبةُ الخدِّ  

وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج (1) (1 / 111) : كانت هند تُذكَر في مكة بفجور وعهر ، وقال الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار : كان معاوية. وذكر إلى آخر الكلمة المذكورة ، فقال : والذين نزّهوا هنداً عن هذا القذف ، فذكر حديث الفاكه الذي ذكره أبو عبيد معمر بن المثنّى.

وفي كتاب لزياد بن أبيه مجيباً معاوية عن تعييره إيّاه بأمّه سُميّة : وأمّا تعييرك لي بسميّة فإن كنتُ ابن سُميّة فأنت ابن جماعة.

شرح ابن أبي الحديد (2) (4 / 68).

68 أخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخه (3) من طريق عبد الملك بن عمير قال : قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية ، فقال : من أنت؟ قال : جارية بن قدامة. قال : وما عسيت أن تكون هل أنت إلاّ نحلة؟ قال : لا تقل فقد شبّهتني بها حامية اللسعة حلوة البصاق ، والله ما معاوية إلاّ كلبة تعاوي الكلاب ، وما أُميّة إلاّ تصغير أَمة.

وأخرج عن الفضل بن سويد قال : وفد جارية بن قدامة على معاوية ، فقال له معاوية : أنت الساعي مع عليّ بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك ، تجوس قرى عربيّة تسفك دماءهم؟ قال جارية : يا معاوية دع عنك عليّا فما أبغضنا عليّا منذ

__________________

(1) شرح نهج البلاغة : 1 / 336 خطبة 25.

(2) شرح نهج البلاغة : 16 / 183 كتاب 44.

(3) مختصر تاريخ دمشق : 5 / 365.

الصفحة 235 من 521