مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 228 من 521

نقلاً عن نصر بن مزاحم ، وتعزى إلى الأخنس كما في الاشتقاق (1) (ص 148).

63 قال أبو عمر في الاستيعاب (2) (1 / 251): لمّا قُتل عثمان وبايع الناس عليّا دخل عليه المغيرة بن شعبة ، فقال له : يا أمير المؤمنين إنّ لك عندي نصيحة ، قال : وما هي؟ قال : إن أردت أن يستقيم لك الأمر فاستعمل طلحة بن عبيد الله على الكوفة ، والزبير بن العوام على البصرة ، وابعث معاوية بعهده على الشام حتى تلزمه طاعتك ، فاذا استقرّت لك الخلافة فأدرها كيف شئت برأيك. قال عليّ : «أمّا طلحة والزبير فسأرى رأيي فيهما ، وأمّا معاوية فلا والله لا أراني [الله] (3) مستعملاً له ولا مستعيناً به ما دام على حاله ، ولكنّي أدعوه إلى الدخول فيما دخل فيه المسلمون ، فإن أبى حاكمته إلى الله» ، وانصرف عنه المغيرة مغضباً لمّا لم يقبل عنه نصيحته ، فلمّا كان الغداة أتاه ، فقال : يا أمير المؤمنين نظرت فيما قلت لك بالأمس وما جاوبتني به ، فرأيت أنّك وفّقت للخير وطلب الحقّ ، ثم خرج عنه فلقيه الحسن رضى الله عنه وهو خارج ، فقال لأبيه : «ما قال لك هذا الأعور؟» قال : «أتاني أمس بكذا وأتاني اليوم بكذا» قال : «نصح لك والله أمس ، وخدعك اليوم» ، فقال له عليّ : «إن أقررت معاوية على ما في يده كنت متّخذ المضلّين عضدا».

راجع ما أسلفناه في الجزء السادس (ص 142).

64 قال أبو عمر في الاستيعاب (4) عند ترجمة حبيب بن مسلمة (1 / 123) : وروينا أنّ الحسن بن عليّ قال لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفّين : «يا حبيب ربّ مسير لك في غير طاعة الله». فقال له حبيب : أمّا إلى أبيك فلا. فقال

__________________

(1) الاشتقاق : ص 241.

(2) الاستيعاب : القسم الرابع / 1447 رقم 2483.

(3) الزيادة من المصدر.

(4) الاستيعاب : القسم الأول / 321 رقم 470.

الصفحة 228 من 521