مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 521

ما شاء بما شاء لنفسه ولأصحابه ، ويسمّي نفسه بما شاء وأصحابه».

كتاب صفّين (ص 584) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 191) (3).

41 كان عليّ عليه‌السلام إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : «اللهمّ العن معاوية ، وعَمْراً ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيباً ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحّاك بن قيس ، والوليد» وكانت عائشة تدعو في دبر الصلاة على معاوية.

مرّ الحديث بتفصيله في (2 / 120 ، 121 الطبعة الأولى) (4).

42 كتب معاوية كتاباً إلى أبي أيّوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فأخبر بذلك عليّا عليه‌السلام فقال : يا أمير المؤمنين إنّ معاوية كهف المنافقين ، كتب إليّ بكتاب.

شرح ابن أبي الحديد (5) (2 / 280).

43 من كتاب لقيس بن سعد بن عبادة أمير الخزرج إلى معاوية مرّ في (2 / 89 الطبعة الأولى) (6) : أمّا بعد : فإنّما أنت وثن ابن وثن ، دخلت في الإسلام كرهاً ، وخرجت منه طوعاً ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك. ومنه : ونحن أنصار الدين الذي خرجت منه ، وأعداء الدين الذي دخلت فيه.

وفي لفظ : أمّا بعد : فإنّما أنت وثنيّ ابن وثنيّ ، دخلت في الإسلام كرهاً ، وأقمت فيه فرقاً ، وخرجت منه طوعاً ، ولم يجعل الله لك فيه نصيباً ، لم يقدم إيمانك ، ولم يحدث نفاقك ، ولم تزل حرباً لله ولرسوله ، وحزباً من أحزاب المشركين ، وعدوّا لله ولنبيّه وللمؤمنين من عباده. إلى آخره.

__________________

(3) وقعة صفّين : ص 509 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 233 خطبة 35.

(4) أنظر : 2 / 197 ، 198 من هذه الطبعة.

(5) شرح نهج البلاغة : 8 / 43 خطبة 124.

(6) أنظر : 2 / 156 من هذه الطبعة.

الصفحة 216 من 521