مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 521

قالت : عمر. فقيل لها : ثم من؟ قالت : أبو عبيدة. وانتهت إلى هذه (1).

وأين كان ابن عمر عن أناس كانوا يفضّلون بلال الحبشي على أبي بكر حتى قال : كيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته (2)؟

وأنّى اختيار ابن عمر من قول كعب بن زهير (3) :

صهرُ النبيِّ وخيرُ الناسِ كلِّهمُ  

وكلُّ من رامه بالفخر مفخورُ  

صلّى الصلاةَ مع الأمّي أوّلهم  

قبل العبادِ وربُّ الناسِ مكفورُ  

ومن قول ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب :

ما كنتُ أحسبُ أنّ الأمرَ منتقلٌ  

عن هاشمٍ ثم منها عن أبي حسنِ  

أليس أوّلَ من صلّى لقبلتِهمْ  

وأعلمَ الناسِ بالآياتِ والسننِ  

وآخرَ الناسِ عهداً بالنبيِّ ومن  

جبريلُ عونٌ له في الغسلِ والكفنِ  

من فيه ما فيهم ما تمترون به  

وليس في القوم ما فيه من الحسنِ  

ما ذا الذي ردّكم عنه فنعلمه  

ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتنِ (4)  

ومن قول الفضل بن أبي لهب :

ألا إنّ خيرَ الناس بعد محمدٍ  

مهيمنُه التاليه في العرف والنكرِ  

وخيرتُه في خيبرٍ ورسولهُ  

بنبذ عهود الشركِ فوق أبي بكرِ  

__________________

(1) صحيح مسلم : 7 / 110 [5 / 9 ح 9 كتاب فضائل الصحابة] ، تاريخ ابن عساكر : 7 / 161 [25 / 472 رقم 3051]. (المؤلف)

(2) تاريخ ابن عساكر : 3 / 314 [10 / 475 رقم 974 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 5 / 267]. (المؤلف)

(3) مناقب آل أبي طالب : 2 / 21.

(4) تعزى هذه الأبيات إلى عدّة شعراء. راجع المصادر المذكورة في هامش ص 126 من الجزء السابع ، والاستيعاب : 3 / 1133 رقم 1855.

الصفحة 17 من 521