فيغيّره ، فقال : بئس هذه الخصلة. إلخ. وقال أبو عليّ النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدّث الأستاذ عن محمد بن حميد فإنّ أحمد قد أحسن الثناء عليه ، فقال : إنّه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا.
35 أخرج ابن عساكر (1) ، من طريق عليّ بن محمد بن شجاع الربعي ، عن عبد الوهّاب الميداني الدمشقي ، عن محمد بن عبد الله بن ياسر ، عن محمد بن بكار ، عن محمد بن الوليد ، عن داود بن سليمان الشيباني ، عن حازم بن جبلة بن أبي نصرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لأبي بكر وعمر : والله إنّي لأحبّكما بحبّ الله إيّاكما ، وإنّ الملائكة لتحبّكما بحبّ الله لكما ، أحبّ الله من أحبّكما ، وصل الله من وصلكما ، قطع الله من قطعكما ، وأبغض الله من أبغضكما في دنياكما وآخرتكما (2).
رجال الإسناد :
1 عبد الوهّاب الميداني. قال الذهبي نقلاً عن الكتاني : كان فيه تساهل ، واتّهم في لقي أبي عليّ بن هارون الأنصاري ، ميزان الاعتدال (3) (2 / 160).
2 محمد بن عبد الله. في الميزان (4) (3 / 85) : نكرة وحديثه يعني هذا الحديث منكر بمرّة.
3 محمد بن بكّار. نكرة لا يُعرف ، قال ابن حزم : إنّه مجهول ، وقال الذهبي : صحيح إنّه مجهول. راجع ميزان الاعتدال (5) (3 / 31).
__________________
(1) مختصر تاريخ دمشق : 22 / 339.
(2) لسان الميزان : 2 / 418 ، 5 / 229 [2 / 513 رقم 3249 وفيه : عن خازم بن جبلة ، عن أبيه ، عن جدّه أبي بصرة ، 5 / 259 رقم 7591 والسند فيه كما في المتن]. (المؤلف)
(3) ميزان الاعتدال : 2 / 679 رقم 5314.
(4) ميزان الاعتدال : 3 / 606 رقم 7798.
(5) ميزان الاعتدال : ص 492 رقم 7276.




