جرير ، سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال أبو حاتم (1) وابن عدي (2) : منكر الحديث. وقال ابن حبّان (3) : يضع الحديث على الثقات ، لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على وجه التعجّب. وقال الأزدي : كذّاب. وقال الدارقطني : متروك. وقال ابن عديّ (4) : عامّة ما يرويه غير محفوظ لا متناً ولا إسناداً. وقال النسائي : ليس بثقة. وقال العقيلي (5) : ليس حديثه بالقائم وليس بالمعروف بالنقل. وقال أبو نعيم : روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات.
ميزان الاعتدال (2 / 262) ، تهذيب التهذيب (7 / 463) (6).
3 ركن الشامي : وهّاه ابن المبارك ، وقال يحيى : ليس بشيء. وقال النسائي (7) والدارقطني (8) : متروك. وقال أبو أحمد الحاكم : يروي عن مكحول أحاديث موضوعة. وقال ابن الجارود : ليس بثقة. وعن ابن حمّاد : أنّه متروك الحديث. وقال عبد الله بن المبارك : لَأَن أقطع الطريق أحبّ إليّ من أن أروي عن عبد القدّوس الشامي ، وعبد القدّوس خير من مائة مثل ركن.
تاريخ ابن عساكر (5 / 327) ، تاريخ الخطيب (8 / 436) ، ميزان الاعتدال (1 / 340) ، لسان الميزان (2 / 462) (9).
__________________
(1) الجرح والتعديل : 6 / 116 رقم 629.
(2) الكامل في ضعفاء الرجال : 5 / 24 رقم 1197.
(3) كتاب المجروحين : 2 / 88.
(4) الكامل في ضعفاء الرجال : 5 / 26 رقم 1197.
(5) الضعفاء الكبير : 3 / 175 رقم 1170.
(6) ميزان الاعتدال : 3 / 206 رقم 6147 ، تهذيب التهذيب : 7 / 407.
(7) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 107 رقم 213.
(8) الضعفاء والمتروكون : ص 213 رقم 228.
(9) تاريخ مدينة دمشق : 18 / 196 198 رقم 2191 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 8 / 333 ، ميزان الاعتدال : 2 / 54 رقم 2791 ، لسان الميزان : 2 / 570 رقم 3391.




