مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 10 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 101 من 521

8 ذكر المحبّ الطبري في الرياض النضرة (1) (1 / 30) عن محمد بن إدريس الشافعي بسنده إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، قال : كنت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ أنواراً على يمين العرش قبل أن يُخلَق آدم بألف عام ، فلمّا خُلِق أُسكِنّا ظهره ، ولم نزل ننتقل في الأصلاب الطاهرة إلى أن نقلني الله إلى صلب عبد الله ، ونقل أبا بكر إلى صلب أبي قحافة ، ونقل عمر إلى صلب الخطّاب ، ونقل عثمان إلى صلب عفّان ، ونقل عليّا إلى صلب أبي طالب. ثم اختارهم لي أصحاباً فجعل أبا بكر صدّيقاً ، وعمر فاروقاً ، وعثمان ذا النورين ، وعليّا وصيّاً ، فمن سبّ أصحابي فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ الله ، ومن سبّ الله أكبّه في النار على منخره. أخرجه الملاّ في سيرته (2).

قال الأميني : نحن في إبطال هذا الحديث في غنىً عن النظرة إلى إسناده المحذوف ، لكنّا مهما ذهلنا عن شيء فلا يفوتنا العلم بأنّ الأصلاب الأمويّة غير طاهرة ، وإنّما هي الشجرة الملعونة في القرآن ، راجع الجزء الثامن (3) (ص 254 ، 255 الطبعة الأولى).

إنَّ الخيارَ من البريّةِ هاشمٌ  

وبنو أُميّة أرذلُ الأشرارِ  

وبنو أُميّةَ عودُهمْ من خروعٍ  

ولهاشمٍ في المجدِ عودُ نضارِ  

أمّا الدعاةُ إلى الجنانِ فهاشمٌ  

وبنو أُميّةَ من دُعاةِ النارِ  

وبهاشمٍ زكتِ البلادُ وأعشبتْ  

وبنو أُميّةَ كالسراب الجاري  

ذكرها الزمخشري في ربيع الأبرار (4) باب (66) لأبي عطاء أفلح السندي.

وتجد في غضون أجزاء كتابنا هذا نُبَذاً وافية عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعن مولانا

__________________

(1) الرياض النضرة : 1 / 45.

(2) وسيلة المتعبّدين : ج 5 / ق 2 / ص 187.

(3) أنظر : 8 / 349 352 من هذه الطبعة.

(4) ربيع الأبرار : 3 / 479.

الصفحة 101 من 521