وعليه مشهد كبير ، ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان وهو ابن عمّ سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وجرى بين السنّة والشيعة فتنة بسبب عمارته.
10 عروة بن الجعد ، ويقال : أبي الجعد البارقي الأزدي ، صحابيّ مرضيّ مترجم له في معاجم الصحابة (1) الاستيعاب ، أُسد الغابة ، الإصابة. روى حديث : «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم». قال شبيب بن غرقدة : رأيت في دار عروة سبعين فرساً رغبة في رباط الخيل (2) ، أخرج حديثه أئمّة الصحاح الستّة فيها.
11 أصعر بن قيس بن الحارث الحارثي : له إدراك ، ذكره ابن حجر في الإصابة (1 / 109).
12 كميل بن زياد النخعي : كان شريفاً في قومه ، قتله الحجّاج سنة (82) ، وثّقه (3) ابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وابن عمّار ، وذكره ابن حبّان في الثقات (4)
13 الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني : من رواة الصحاح الأربعة من الستّة ، قال ابن معين (5) : ثقة. وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأحسب الناس ، وأفرض الناس ، تعلّم الفرائض من عليّ ، قال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى : يُحتجّ
__________________
(1) الاستيعاب : القسم الثالث / 1065 رقم 1802 ، أُسد الغابة : 4 / 26 رقم 3640 ، الإصابة : 2 / 476 رقم 5518.
(2) صحيح البخاري في المناقب [3 / 1332 ح 3443] ، باب قول الله تعالى : (يَعرِفُونَهُ كَمَا يَعرِفُونَ أبنَاءَهُم) [البقرة : 146]. (المؤلف)
(3) الطبقات الكبرى : 6 / 179 ، تاريخ الثقات للعجلي : ص 398 رقم 1423 ، كتاب الثقات : 5 / 341.
(4) تهذيب التهذيب : 8 / 447 [8 / 402]. (المؤلف)
(5) التاريخ : 3 / 361 رقم 6751.




