العقيلي (1). وعن أحمد أنّه قال : لا أروي عنه شيئاً وقد أكثرت عنه. وقول ابن مهدي : لم يكن له عندي قيمة ، حدّثني بأحاديث فلمّا قدم مرّة أخرى حدّث بها عن ابن عبّاس عن أولئك فتركت حديثه. وقول أبي زكريا : عمر بن هارون : كذّاب خبيث ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه وبتّ على بابه وذهبنا معه إلى النهروان ، ثمّ تبيّن لنا أمره فحرّقت حديثه ما عندي عنه كلمة. وقول ابن محرز عن ابن معين : ليس هو بثقة وبنحوه قال الغلابي عنه. وقال عنه مرّة : ضعيف. وقول أبي داود عنه : غير ثقة. وقول ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين : ليس بشيء : وقول جعفر الطيالسي عن ابن معين : يكذب. وقول عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعّفه جدّا. وقول إبراهيم بن موسى : الناس تركوا حديثه. وقول الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه. وقول النسائي (2) وصالح بن محمد وأبي علي الحافظ : متروك الحديث. وقول الساجي : فيه ضعف. وقول الدارقطني (3) : ضعيف. وقول أبي نعيم : حدّث بالمناكير لا شيء (4). وقول العجلي (5) : ضعيف. وقول ابن حبّان (6) : يروي عن الثقات المعضلات ويدّعي شيوخاً لم يرهم (7).
وفي الإسناد : كثير بن أبي كثير ، ذكره العقيلي في الضعفاء (8) ، وقال ابن حزم وعبد الحق : إنّه مجهول ، ولو كان لتوثيق العجلي الرجل وزن لما جهله الحافظان ولم
__________________
(1) الضعفاء الكبير : 3 / 194 رقم 1192.
(2) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 191 رقم 499.
(3) الضعفاء والمتروكون : ص 293 رقم 368.
(4) ليت أبا نعيم كان على ذكر من رأيه هذا في الرجل حين أخرج من طريقه هذه المنقبة المزيّفة. (المؤلف)
(5) تاريخ الثقات : ص 361 رقم 1247.
(6) كتاب المجروحين : 2 / 90.
(7) تهذيب التهذيب : 7 / 502 505 [7 / 441]. (المؤلف)
(8) الضعفاء الكبير : 4 / 3 رقم 1554.




