الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بيّن في الكذب. وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث. وقال سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثاً وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كلّه كذب ، وقال النسائي : متروك ، أحاديثه كلّها موضوعة عن مالك وغيره (1).
وأخرجه أحمد (2) من طريق ضمرة بن ربيعة الدمشقي الرملي ، قال الساجي : صدوق يهم عنده مناكير ، وجاء ضمرة عن الثوري عن ابن دينار عن ابن عمر بحديث فأنكره أحمد وردّه ردّا شديداً ، وقال : لو قال رجل إنّ هذا كذب لما كان مخطئاً.
وأخرجه الترمذي (3) وقال : لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث. راجع تهذيب التهذيب (4) (4 / 461).
ومنها :
25 أخرج أحمد في مسنده (5) (1 / 74) ؛ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي البصري ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري البصري ، عن هلال بن حقّ البصري ، عن سعيد الجريري (6) البصري ، عن ثمامة القشيري ، قال : شهدت الدار يوم أصيب
__________________
(1) راجع : ميزان الاعتدال : 1 / 210 [1 / 452 رقم 1694] ، تذكرة الموضوعات للمقدسي : ص 90 [ص 63] ، مجمع الزوائد للهيثمي : 9 / 74 ، تهذيب التهذيب : 2 / 181 [2 / 158] ، اللآلئ المصنوعة : 1 / 8 و 230 [1 / 443 و 2 / 390] ، خلاصة الكمال : ص 60 [1 / 192 رقم 1200] ، أسنى المطالب : ص 216. (المؤلف)
(2) مسند أحمد : 6 / 55 ح 20107.
(3) سنن الترمذي : 5 / 585 ح 3701.
(4) تهذيب التهذيب : 4 / 403 404.
(5) مسند أحمد : 1 / 120 ح 556.
(6) الجريري بضم الجيم وفتح الراء : نسبة إلى جرير بن عباد. (المؤلف)




