مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 357 من 534

وفي مرفوع : «ألا من أبغض هذا يعني عليّا فقد أبغض الله ورسوله ، ومن أحبّ هذا فقد أحبّ الله ورسوله».

وفي حديث مرفوعاً : «هذا جبريل يخبرني أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته وبعد موته ، وأنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّا في حياته وبعد موته».

إلى أحاديث مرّت في الجزء الثالث (ص 26).

وقبل هذه كلّها قوله تعالى : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) (1). وقوله : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا) (2). وقوله : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) (3). راجع الجزء الثاني فيما ورد في هذه الآيات الكريمة.

ولا تنسَ دعاء النبيّ الأعظم يوم الغدير في ذلك المحتشد الرحيب بقوله : «اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، اللهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيباً ، ومن أبغضه فكن له مبغضاً».

وفي لفظ : «اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله».

وفي لفظ : «اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، وأعن من أعانه ، وأحبّ من أحبّه».

وفي لفظ : «اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وابغض

__________________

(1) الشورى : 23.

(2) مريم : 96.

(3) البيّنة : 7.

الصفحة 357 من 534