أمره متماسكاً ثم فسد بآخره وليس هو بشيء. وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ذكره يوماً فذمّه وكرهه. وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنّه كان يكذب في الحديث. وقال ابن المديني : ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئاً. وقال أحمد بن صالح : متّهم ليس بشيء. وقال النسائي (1) : ليس بثقة ، وقال أبو زرعة : كذّاب. وقال أبو حاتم (2) : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه أرى أنّ هذا ممّا افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ... إلخ. وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث. وقال ابن حبّان (3) : منكر الحديث جدّا يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقاً في نفسه وإنّما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخطّ يشبه خطّ عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهّم عبد الله أنّه خطّه فيحدّث به.
تهذيب التهذيب (4) (5 / 256 260).
2 سعيد بن أبي هلال المصري ، قال أحمد : ما أدري أيّ شيء يخلط في الأحاديث. وقال ابن حزم : ليس بالقوي. وقال ابن حجر : لعلّه اعتمد على قول الإمام أحمد فيه.
تهذيب التهذيب (5) (4 / 95).
3 ربيعة بن سيف الإسكندراني ، قال ابن حبّان (6) : يُخطئ كثيراً. وقال ابن يونس : في حديثه مناكير. وقال البخاري (7) : روى أحاديث لا يُتابَع عليها. وقال
__________________
(1) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 149 رقم 351.
(2) الجرح والتعديل : 5 / 87 رقم 398.
(3) كتاب المجروحين : 2 / 40.
(4) تهذيب التهذيب : 5 / 225.
(5) تهذيب التهذيب : 4 / 83.
(6) الثقات : 6 / 301.
(7) التاريخ الكبير : 3 / 290 رقم 987 وفيه : عنده مناكير.




