مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 291 من 534

ابن أبي طالب ، وسكت الزبير وأشار بيده ، وأمسكنا نحن ولو شئنا دفعناه عنه. إلخ.

وقول جهجاه الغفاري : قم يا نعثل فانزل عن هذا المنبر ، ندرّعك عباءةً ، ولنطرحك في الجامعة ، ولنحملك على شارف من الإبل ثمّ نطرحك في جبل الدخان.

وقول مالك الأشتر : إلى الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنّة نبيّه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره.

وقول عمرو بن زرارة : إنّ عثمان قد ترك الحقّ وهو يعرفه. إلخ.

وقول الحجاج بن غزيّة الأنصاري : والله لو لم يبق من عمره إلاّ بين الظهر والعصر لتقرّبنا إلى الله بدمه.

وقول قيس بن سعد الأنصاري : أوّل الناس كان فيه قتل عثمان قياماً عشيرتي ولهم أُسوة.

وقول جبلة بن عمرو الأنصاري : يا نعثل والله لأقتلنّك ولأحملنّك على قلوص جرباء ولأخرجنّك إلى حرّة النار. وقوله وقد سئل الكفّ عن عثمان : والله لا ألقى الله غداً فأقول : إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلّونا السبيل.

وقول محمد بن أبي بكر له : على أيّ دين أنت يا نعثل؟ غيّرت كتاب الله. وقوله له : الآن وقد عصيت قبلُ وكنت من المفسدين.

وقول الصحابة مجيبين لقوله : لا تقتلوني فإنّه لا يحلّ إلاّ قتل ثلاثة : إنّا نجد في كتاب الله قتل غير الثلاثة الذين سميّت ، قتل من سعى في الأرض فساداً ، وقتل من بغى ثم قاتل على بغيه ، وقتل من حال دون شيء من الحقّ ومنعه ثمّ قاتل دونه وكابر عليه ، وقد بغيت ، ومنعت الحقّ ، وحلت دونه وكابرت عليه. إلخ.

وقول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث من أبيات مرّت (8 / 288):

الصفحة 291 من 534