مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 534

وقول طلحة لمجمع بن جارية لمّا قال له : أظنّكم والله قاتليه : فإن قتل فلا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل. وقد مرّ أنّ طلحة كان أشدّ الناس على عثمان في قتله يوم الدار ، وقتل دون دمه.

وقول الزبير : اقتلوه فقد بدّل دينكم. وقوله : إنّ عثمان لجيفة على الصراط غداً.

وقول عمّار يوم صفّين : امضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله. وقوله : ما تركت في نفسي حزّة أهمّ إليّ من أن لا نكون نبشنا عثمان من قبره ثمّ أحرقناه بالنار. وقوله : أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه. وقوله : والله إن كان إلاّ ظالماً لنفسه الحاكم بغير ما أنزل الله. وقوله : إنّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان الآمرون بالإحسان.

وقول حجر بن عدي وأصحابه : وهو أوّل من جار في الحكم وعمل بغير الحقّ.

وقول عبد الرحمن العنزي : هو أوّل من فتح أبواب الظلم ، وأرْتَجَ أبواب الحقّ.

وقول هاشم المرقال : إنّما قتله أصحاب محمد وقرّاء الناس حين أحدث أحداثاً وخالف حكم الكتاب ، وأصحاب محمد هم أصحاب الدين ، وأولى بالنظر في أُمور المسلمين.

وقول عمرو بن العاص : أنا أبو عبد الله إذا حككت قرحة نكأتها ، إن كنت لأحرّض عليه حتى إنّي لأحرّض عليه الراعي في غنمه في رأس الجبل. وقوله له : ركبت بهذه الأُمّة نهابير من الأُمور فركبوها معك ، وملت بهم فمالوا بك ، اعدل أو اعتزل. وقوله : أنا أبو عبد الله قتلته وأنا بوادي السباع.

وقول سعد بن أبي وقاص : إنّه قُتل بسيف سلّته عائشة ، وصقَله طلحة ، وسمّه

الصفحة 290 من 534