مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 534

99) ، الإمامة والسياسة (1 / 40) ، تاريخ الطبري (5 / 143 ، 144) ، تاريخ اليعقوبي (2 / 153) ، الاستيعاب (2 / 478 ، 479) صفة الصفوة (1 / 117) ، الكامل لابن الأثير (3 / 76) ، الرياض النضرة (2 / 131 ، 132) ، معجم البلدان (3 / 281) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 168) ، تاريخ ابن كثير (7 / 190 ، 191) ، حياة الحيوان للدميري (1 / 54) ، وفاء الوفا للسمهودي (2 / 99) ، السيرة الحلبية (2 / 85) ، تاريخ الخميس (2 / 265).

وقال الشاعر المفلق أحمد شوقي بك في دول العرب (ص 49).

من لقتيل بالسفا (1) مكفّنِ  

مرّت به ثلاثة لم يُدفنِ  

تعرضه نوادباً أراملُه  

ويشفق النعش ويأبى حامله  

قد حيل بين الأرض وابن آدما  

ونوزعت دار البقاء قادما  

قال الأميني : إنّ هاهنا صحيفة غامضة أقف تجاهها موقف السادر لا تطاوعني النفس على الركون إلى أيّ من شقَّي الاحتمال اللّذين يختلجان في الصدر ، وذلك أنّ ما ارتكب من الخليفة في التضييق عليه وقتله بتلكم الصور المشدّدة ، ثمّ ما نيل منه بعد القتل من المنع عن تجهيزه وتغسيله ودفنه والصلاة عليه والوقيعة فيه بالسباب المقذع وتحقيره برمي جنازته بالحجارة وكسر بعض أضلاعه ، يستدعي إمّا فسق الصحابة أجمع فإنّهم كانوا بين مباشر لهاتيك الأحوال ، وبين خاذل للمودى به ، وبين مؤلّب عليه ، إلى مثبّط عنه ، إلى راضٍ بما فعلوا ، إلى محبّذ لتلكم الأهوال ، وكان يرنّ في مسامعهم قوله تعالى : (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِ) (2). وقوله تعالى : (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) (3). وقوله

__________________

(1) السفا : الغبار. (المؤلف)

(2) الأنعام : 151.

(3) المائدة : 32.

الصفحة 287 من 534