مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 179 من 534

يسمّه ، بل ذكره بلقبه البياضي. وقال ابن وضاح (1) وابن مزين (2) : إنّما سكت مالك عن اسمه ، لأنّه كان ممّن أعان على قتل عثمان.

وعقّبه أبو عمر في الاستيعاب فقال : هذا لا يُعرف ولا وجه لما قالاه في ذلك ولم يكن لقائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار.

الاستيعاب ترجمة فروة ، أُسد الغابة (4 / 179) ، الإصابة (3 / 204) ، شرح الموطّأ للزرقاني (1 / 152) (3).

قال الأميني : الذي يشهد ببطلان ما قالاه أنّ ما حسبوه جريمة من فروة إن كان مسقطاً لعدالته فالإخراج عنه باطل سمّاه أو لم يسمّه ، وإن كان غير مسقط لها فهو مشمول لما عمّ الصحابة عند القوم من الفضل والعدالة ، وإنّ روايته حجّة يُؤخذ بها ولا يضرّه إذن إلغاء الاسم ، ثمّ إن كانت هذه الجريمة ممّا يُؤاخذ به صاحبه فهي عامّة للأنصار كلّهم كما أوعز إليه أبو عمر بقوله : لم يكن لقائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار. فيجب إسقاط رواياتهم أو السكوت عن أسمائهم جمعاء. وبالجملة : أنّ هذا الأنصاريّ البدريّ عُدّ ممّن أعان على قتل عثمان ، ولم يشذّ في رأيه عن الأنصار أو عن بقيّة الصحابة أجمع.

20

حديث محمد بن عمرو بن حزم أبي سليمان الأنصاري

أحد المحامدة الذين سمّاهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم محمداً. قال أبو عمر في الاستيعاب (4)

__________________

(1) أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عليّ بن الوضاح الأنباري المتوفّى : 345. (المؤلف)

(2) كذا في الاستيعاب وأُسد الغابة وشرح الموطّأ للزرقاني ، وفي الإصابة : ابن سيرين. (المؤلف)

(3) الاستيعاب : القسم الثالث / 1260 رقم 2074 ، أُسد الغابة : 4 / 357 رقم 4213 ، شرح موطّأ مالك : 1 / 167 ح 174.

(4) الاستيعاب : القسم الثالث / 1375 رقم 2339.

الصفحة 179 من 534