مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 173 من 534

على مخاليف الجند لينصره ، فلمّا انتهى إلى بطن نخلة سقط عن راحلته فانكسرت رجله فانصرف إلى أهله.

14

حديث سهل بن حنيف أبي ثابت الأنصاري (بدريّ)

15

حديث رفاعة بن رافع بن مالك أبي معاذ الأنصاري (بدريّ)

16

حديث الحجّاج بن غزيّة الأنصاري

قال البلاذري في الأنساب (1) (5 / 78) : قال أبو مخنف في روايته : إنّ زيد بن ثابت الأنصاري قال : يا معشر الأنصار إنّكم نصرتم الله ونبيّه فانصروا خليفته. فأجابه قوم منهم ، فقال سهل بن حنيف : يا زيد أشبعك عثمان من عضدان المدينة والعضيدة نخلة قصيرة ينال حملها فقال زيد : لا تقتلوا الشيخ ودعوه حتى يموت فما أقرب أجله. فقال الحجّاج بن غزيّة الأنصاري أحد بني النجّار : والله لو لم يبقَ من عمره إلاّ بين الظهر والعصر لتقرّبنا إلى الله بدمه.

وجاء رفاعة بن مالك الأنصاري ثمّ الزرقي بنار في حطب ، فأشعلها في أحد البابين فاحترق وسقط ، وفتح الناس الباب الآخر واقتحموا الدار.

وفي لفظ للبلاذري (2) (ص 90) : قال زيد للأنصار : إنّكم نصرتم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فكنتم أنصار الله فانصروا خليفته تكونوا أنصاراً لله مرّتين. فقال الحجّاج بن غزيّة : والله إن تدري هذه البقرة الصيحاء ما تقول ، والله لو لم يبقَ من أجله إلاّ ما بين العصر إلى الليل لتقرّبنا إلى الله بدمه.

__________________

(1) أنساب الأشراف : 6 / 197.

(2) أنساب الأشراف : 6 / 211.

الصفحة 173 من 534