مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 534

ابن عفّان ، ويزعمون أنّه قتل مظلوماً.

راجع (1) : كتاب صفّين لابن مزاحم طبع مصر (ص 361 ، 369) ، تاريخ الطبري (7 / 21) ، الكامل لابن الأثير (3 / 123) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 504) ، تاريخ ابن كثير (7 / 266) ، جمهرة الخطب (1 / 81).

2 خطب معاوية يوم وفد إليه وفد (2) بعثه إليه أمير المؤمنين عليه‌السلام فقال :

أمّا بعد ؛ فإنّكم دعوتم إلى الطاعة والجماعة ، فأمّا الجماعة التي دعوتم إليها فمعنا هي ، وأمّا الطاعة لصاحبكم فإنّا لا نراها ، إنّ صاحبكم قتل خليفتنا ، وفرّق جماعتنا ، وآوى ثأرنا وقتلتنا ، وصاحبكم يزعم أنّه لم يقتله ، فنحن لا نردّ ذلك عليه ، أرأيتم قتلة صاحبنا؟ ألستم تعلمون أنّهم أصحاب صاحبكم؟ فليدفعهم إلينا فلنقتلهم به ، ثمّ نحن نجيبكم إلى الطاعة والجماعة.

فقال له شبث بن ربعي : أيسرّك يا معاوية أنّك أُمكنت من عمّار تقتله؟ وفي لفظ ابن كثير : لو تمكّنت من عمّار أكنت قاتله بعثمان؟ فقال معاوية : وما يمنعني من ذلك؟ والله لو أُمكنت (3) من ابن سميّة ما قتلته بعثمان رضى الله عنه ، ولكن كنت قاتله بناتل مولى عثمان.

فقال شبث : وإله الأرض وإله السماء ما عدلت معتدلاً ، لا والذي لا إله إلاّ هو ، لا تصل إلى عمّار حتى تندر الهام عن كواهل الأقوام ، وتضيق الأرض الفضاء عليك برحبها. إلخ.

__________________

(1) وقعة صفين : ص 319 و 326 ، تاريخ الأُمم والملوك : 5 / 39 حوادث سنة 137 ه‍ ، الكامل في التاريخ : 2 / 380 حوادث سنة 37 ه‍ ، شرح نهج البلاغة : 5 / 252 خطبة 65 ، البداية والنهاية : 7 / 296 حوادث سنة 37 ه‍ ، جمهرة خطب العرب : 1 / 357 خطبة 245.

(2) كان فيه : عديّ بن حاتم ، يزيد بن قيس ، شبث بن ربعي ، زياد بن حفصة. (المؤلف)

(3) في لفظ ابن مزاحم : لو أمكنني صاحبكم من ابن سميّة. (المؤلف)

الصفحة 156 من 534