مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 534

عثمان بعد ما يستحلّ دمه أو يشدّد النكير عليه ويراه صاحب محدثات وبدع مثل ابن مسعود أشبه الناس هدياً ودلاّ وسمتاً بمحمد نبيّ العظمة صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟

8

حديث عمّار بن ياسر

البدريّ العظيم الممدوح بالكتاب والسنّة

1 من خطبة لعمّار خطبها يوم صفّين قال :

انهضوا معي عباد الله إلى قوم يزعمون أنّهم يطلبون بدم ظالم ، إنّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان ، الآمرون بالإحسان ، فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت لهم دنياهم ولو درس هذا الدين : لم قتلتموه؟ فقلنا : لإحداثه ، فقالوا : إنّه لم يُحدِث شيئاً ، وذلك لأنّه مكّنهم من الدنيا ، فهم يأكلونها ويرعونها ، ولا يبالون لو انهدمت الجبال ، والله ما أظنّهم يطلبون بدم ، ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحلَوْها واستمرءوها ، وعلموا أنّ صاحب الحقّ لو وليهم لحال بينهم وبين ما يأكلون ويرعون منها. إنّ القوم لم يكن لهم سابقة في الإسلام يستحقّون بها الطاعة والولاية ، فخدعوا أتباعهم بأن قالوا : قتل إمامنا مظلوماً ليكونوا بذلك جبابرة وملوكاً ، تلك مكيدة قد بلغوا بها ما ترون ، ولولاها ما تابعهم من الناس رجل. إلخ.

وفي لفظ نصر بن مزاحم في كتاب صفّين : امضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه ، الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله ، إنّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان ... إلى آخره ، وله لفظ آخر يأتي بعيد هذا.

وفي لفظ الطبري في تاريخه : أيّها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم

الصفحة 155 من 534