مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 534

ولا تُقِل لهما عثرة ، ولا تمهلهما فواقا ، فإنّهما يطلبان حقّا تركاه ، ودماً سفكاه ، اللهمّ إنّي أقتضيك وعدك ، فإنّك قلت وقولك الحقّ : لمن بغي عليه لينصرنّه الله ، اللهمّ فأنجز لي موعدك ، ولا تَكِلني إلى نفسي إنّك على كلّ شيء قدير».

شرح ابن أبي الحديد (4) (1 / 102).

16 من خطبة لمولانا أمير المؤمنين ذكرها الكلبي كما في شرح ابن أبي الحديد (5) (1 / 102): «فما بال طلحة والزبير وليسا من هذا الأمر بسبيل؟ لم يصبرا عليّ حولاً ولا شهراً حتى وثبا ومرقا ، ونازعاني أمراً لم يجعل الله لهما إليه سبيلا ، بعد أن بايعا طائِعينِ غيرَ مكرهَينِ ، يرتضعان أُمّا قد فطمت ، ويُحييانِ بدعة قد أُميتت ، أدم عثمان زعما؟ والله ما التبعة إلاّ عندهم وفيهم ، وإنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم ، وأنا راضٍ بحجّة الله عليهم وعلمهُ فيهم». الحديث.

17 من كلمة لمالك الأشتر : لعمري يا أمير المؤمنين ما أمر طلحة والزبير وعائشة علينا بمخيّل ، ولقد دخل الرجلان فيما دخلا فيه ، وفارقا على غير حدث أحدثت ، ولا جور صنعت ، فإن زعما أنّهما يطلبان بدم عثمان فليقيدا من أنفسهما ، فإنّهما أوّل من ألّب عليه وأغرى الناس بدمه ، وأُشهد الله لئن لم يدخلا فيما خرجا منه لنلحقنّهما بعثمان ، فإنّ سيوفنا في عواتقنا ، وقلوبنا في صدرونا ، ونحن اليوم كما كنا أمس.

شرح ابن أبي الحديد (6) (1 / 103).

قال الأميني : إنّ الأخذ بمجامع هذه الأخبار البالغة خمسين حديثاً يعطينا درساً ضافياً بأنّ الرجلين هما أساس النهضة في قصّة عثمان ، وهما اللذان أسعرا عليه الفتنة

__________________

(4) شرح نهج البلاغة : 1 / 307 و 308 خطبة 22.

(5) شرح نهج البلاغة : 1 / 307 و 308 خطبة 22.

(6) شرح نهج البلاغة : 1 / 311 خطبة 22.

الصفحة 152 من 534