مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 534

ظلامة عثمان عند الزبير  

وأوتر منه لنا طلحهْ  

هما سعّراها بأجذالها  

وكانا حقيقين بالفضحهْ  

فقال عليّ : «قاتلها الله ، ما أعلمها بموضع ثأرها!».

4 أخرج الطبري من طريق ابن عبّاس ، قال : قدمت المدينة من مكة بعد قتل عثمان رضى الله عنه بخمسة أيّام ، فجئت عليّا أدخل عليه ، فقيل لي : عنده المغيرة بن شعبة ، فجلست بالباب ساعة ، فخرج المغيرة فسلّم عليّ فقال : متى قدمت؟ فقلت : الساعة.

فدخلت على عليّ فسلّمت عليه ، فقال لي : «لقيت الزبير وطلحة؟» قال : قلت : لقيتهما بالنواصف. قال : «من معهما؟» قلت : أبو سعيد بن الحارث بن هشام في فئة من قريش. فقال عليّ : «أما إنّهم لن يدعوا أن يخرجوا يقولون : نطلب بدم عثمان ، والله يعلم أنّهم قتلة عثمان».

تاريخ الطبري (1) (5 / 160).

5 أخرج الطبري عن عمر بن شبّه ، من طريق عتبة بن المغيرة ابن الأخنس ، قال : لقي سعيد بن العاص مروان بن الحكم وأصحابه بذات عرق ، فقال : أين تذهبون وثأركم على أعجاز الإبل؟ اقتلوهم (2) ثمّ ارجعوا إلى منازلكم لا تقتلوا أنفسكم. قالوا : بل نسير فلعلّنا نقتل قتلة عثمان جميعاً. فخلا سعيد بطلحة والزبير ، فقال : إن ظفرتما لمن تجعلان الأمر؟ أصدقاني. قالا : لأحدنا أيّنا اختاره الناس. قال : بل اجعلوه لولد عثمان فإنّكم خرجتم تطلبون بدمه. قالا : ندع شيوخ المهاجرين ونجعلها لأبنائهم؟ قال : أفلا أراني أسعى لأخرجها من بني

__________________

(1) تاريخ الأُمم والملوك : 4 / 440 حوادث سنة 35 ه‍.

(2) يعني طلحة والزبير وأصحابهما. (المؤلف)

الصفحة 146 من 534