مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 9 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 534

وعمر فخالفتهما ، وحابيت أهل بيتك وأوطأتهم رقاب المسلمين. فقال : إنّ عمر كان يقطع قرابته في الله ، وأنا أصل قرابتي في الله. قال عبد الرحمن : لله عليّ أن لا أُكلّمك أبداً. فلم يكلّمه أبداً حتى مات وهو مهاجر لعثمان ، ودخل عليه عثمان عائداً له في مرضه فتحوّل عنه إلى الحائط ولم يكلّمه.

راجع (1) : أنساب البلاذري (5 / 57) ، العقد الفريد (2 / 258 ، 261 ، 272) ، تاريخ أبي الفداء (1 / 166).

7 أخرج الطبري من طريق المسور بن مخرمة ، قال : قدمت إبل من إبل الصدقة على عثمان ، فوهبها لبعض بني الحكم ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأرسل إلى المسور بن مخرمة وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فأخذاها ، فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار.

تاريخ الطبري (5 / 113) ، الكامل لابن الأثير (3 / 70) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 165) (2).

8 قال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : أُستجيبت دعوة عليّ عليه‌السلام في عثمان وعبد الرحمن ، فما ماتا إلاّ متهاجرين متعاديين. أرسل عبد الرحمن إلى عثمان يعاتبه. إلى أن قال : لمّا بنى عثمان قصره طمار الزوراء ، وصنع طعاماً كثيراً ، ودعا الناس إليه ، كان فيهم عبد الرحمن فلمّا نظر إلى البناء والطعام قال : يا ابن عفّان لقد صدّقنا عليك ما كنّا نكذّب فيك ، وإنّي أستعيذ بالله من بيعتك ، فغضب عثمان وقال : أخرجه عنّي يا غلام ، فأخرجوه وأمر الناس أن لا يجالسوه ، فلم يكن يأتيه أحد إلاّ

__________________

(1) أنساب الأشراف : 6 / 171 ، 172 ، العقد الفريد : 4 / 101 ، 118.

(2) تاريخ الأُمم والملوك : 4 / 365 حوادث سنة 35 ، الكامل في التاريخ : 2 / 286 حوادث سنة 35 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 149 خطبة 30.

الصفحة 121 من 534