مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 8 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 477 من 533

وكان عمر كلّما مرّ بخالد قال : يا خالد أَخرِج مال الله من تحت استك (1).

وهذا مولانا أمير المؤمنين يقول في خطبته الشقشقيّة (2) : «إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع».

وفي خطبة له عليه‌السلام : «لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف و [إنما] المال مال الله؟ ألا وإنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير وإسراف» (3).

ومن كتاب له إلى عامله بآذربيجان : «ليس لك أن تفتات في رعيّة ، ولا تخاطر إلاّ بوثيقة ، وفي يديك مال من مال الله عزّ وجلّ وأنت من خزّانه» (4).

ومن كتاب له إلى أهل مصر : «ولكنني آسي أن يلي أمر هذه الأُمّة سفهاؤها وفجّارها فيتّخذوا مال الله دولاً ، وعباده خولاً ، والصالحين حرباً ، والفاسقين حزبا» (5).

ومن كتاب له إلى قُثَم بن العباس : «وانظر إلى ما اجتمع عندك من مال الله فاصرفه إلى من قبلك من ذوي العيال والمجاعة» (6).

وروي أنّه عليه‌السلام رفع إليه رجلان سرقا من مال الله ، أحدهما عبد من مال الله والآخر من عُروض الناس. فقال عليه‌السلام : «أمّا هذا فهو من مال الله ولا حدّ عليه ، مال

__________________

(1) راجع ما أسلفناه في الجزء السادس : ص 257 الطبعة الأُولى وص 274 الطبعة الثانية. (المؤلف)

(2) أسلفنا مصادرها في الجزء السابع : ص 82 87. (المؤلف)

(3) نهج البلاغة : 1 / 242 [ص 183 خطبة 126 والزيادة منه]. (المؤلف)

(4) نهج البلاغة : 2 / 6 [ص 366 كتاب 5] ، العقد الفريد : 2 / 283 [4 / 134]. (المؤلف)

(5) نهج البلاغة : ص 120 [ص 452 كتاب 62]. (المؤلف)

(6) نهج البلاغة : ص 128 [ص 457 كتاب 67]. (المؤلف)

الصفحة 477 من 533