مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 8 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 343 من 533

راجع (1) ؛ الدر المنثور (6 / 41 ، 251) ، السيرة الحلبيّة (1 / 337) ، تفسير الشوكاني (5 / 263) ، تفسير الآلوسي (29 / 28) ، سيرة زيني دحلان هامش الحلبيّة (1 / 245). وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنّها قالت لمروان : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول لأبيك وجدّك أبي العاص بن أُميّة : «إنّكم الشجرة الملعونة في القرآن».

ذكره (2) السيوطي في الدرّ المنثور (4 / 191) ، والحلبي في السيرة (1 / 337) والشوكاني في تفسيره (3 / 231) ، والآلوسي في تفسيره (15 / 107). وفي لفظ القرطبي في تفسيره (3) (10 / 286) :

قالت عائشة لمروان : لعن الله أباك وأنت في صلبه ، فأنت بعضٌ من لعنة الله. ثمّ قالت : والشجرة الملعونة في القرآن.

وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مُرّة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «رأيت بني أُميّة على منابر الأرض وسيملكونكم فتجدونهم أرباب سوء» ، واهتمّ رسول الله لذلك ، فأنزل الله : (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً) (4).

وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي : «إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أصبح وهو مهموم فقيل : ما لَك يا رسول الله؟ فقال : إنّي أُريت في المنام كأنّ بني أُميّة يتعاورون منبري هذا ، فقيل : يا رسول الله لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم ، فأنزل الله (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي) الآية.

__________________

(1) الدرّ المنثور : 7 / 444 ، 8 / 246 ، السيرة الحلبية : 1 / 317 ، فتح القدير : 5 / 270 ، السيرة النبوية : 1 / 117.

(2) الدرّ المنثور : 5 / 309 ، 310 ، السيرة الحلبية : 1 / 317 ، فتح القدير : 3 / 240.

(3) الجامع لأحكام القرآن : 10 / 185.

(4) الإسراء : 60.

الصفحة 343 من 533