مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 8 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 533

أهل الحديث. ثمّ ذكر حديث الطبري (1) في تعصّب القوم على الوليد وقول عثمان له : يا أخي اصبر فإنّ الله يؤجرك ويبوء القوم بإثمك. فقال : قال أبو عمر (2) : والصحيح عند أهل الحديث أنّه شرب الخمر وتقيّأها ، وصلّى الصبح أربعاً.

تاريخ أبي الفدا (1 / 176) ، الإصابة (3 / 638) وقال : قصّة صلاته بالناس الصبح أربعاً وهو سكران مشهورة مخرجة ، تاريخ الخلفاء للسيوطي (3) (ص 104) ، السيرة الحلبيّة (4) (2 / 314) وقال : صلّى بأهل الكوفة أربع ركعات وصار يقول في ركوعه وسجوده : اشرب واسقني. ثمّ قاء في المحراب ثمّ سلّم وقال : هل أزيدكم؟ فقال له ابن مسعود رضى الله عنه : لا زادك الله خيراً ولا من بعثك إلينا ، وأخذ فردة خفّه وضرب به وجه الوليد وحصبه الناس ، فدخل القصر والحصباء تأخذه وهو مترنّح. إلخ.

وحكى أبو الفرج في الأغاني (5) (4 / 178) عن أبي عبيد والكلبي والأصمعي : أنّ الوليد بن عقبة كان زانياً شرّيب خمر فشرب الخمر ، بالكوفة وقام ليصلّي بهم الصبح في المسجد الجامع ، فصلّى بهم أربع ركعات ثمّ التفت إليهم وقال لهم : أزيدكم؟ وتقيّأ في المحراب وقرأ بهم في الصلاة وهو رافع صوته :

علقَ القلبُ الربابا  

بعد ما شابت وشابا  

وذكره في (ص 179) نقلاً عن عمر بن شبة ، وروى من طريق المدائني في

__________________

(1) أخرجه في تاريخه : 5 / 60 ، 61 [4 / 273] ، من طريق مجمع على بطلانه عن كذّاب عن مجهول عن وضّاع متّهم بالزندقة وهم : السري عن شعيب عن سيف بن عمر ، وسيوافيك تفصيل القول في هذا الطريق الوعر وأنّه شوّه تاريخ الطبري. (المؤلف)

(2) الاستيعاب : القسم الرابع / 1556 رقم 2721.

(3) تاريخ الخلفاء : ص 144.

(4) السيرة الحلبيّة : 2 / 284.

(5) الأغاني : 5 / 139 ، 141 ، 143.

الصفحة 171 من 533