وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين».
وتعضد هذه الأحاديث وتؤكّدها عدّة أحاديث ، منها ما أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء من طريق ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما أنزل الله آية فيها يا أيّها الذين آمنوا إلاّ وعليّ رأسها وأميرها».
وفي لفظ الطبراني (1) وابن أبي حاتم : «إلاّ وعليّ أميرها وشريفها» ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليّا إلاّ بخير (2).
ومنها ما أخرجه الخطيب والحاكم وصحّحه من طريق جابر بن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد عليّ يقول : «هذا أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله» (3).
وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق ابن عبّاس كما في تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص 115) ، ونور الأبصار (4) (ص 80) ، وأخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي (5) من طريق عبد الرحمن بن سهمان في فرائد السمطين ، وذكره ابن حجر في الصواعق (6) نقلاً عن الحاكم وحرّفه وجعل مكان أمير البررة : إمام البررة. حيّا الله الأمانة.
__________________
(1) المعجم الكبير : 11 / 210 ح 11687.
(2) راجع حلية الأولياء : 1 / 64 [رقم 4] ، الرياض النضرة : 2 / 206 [3 / 158] ، كفاية الكنجي : ص 54 [ص 140 باب 31] ، تذكرة السبط : ص 8 [ص 13] ، درر السمطين لجمال الدين الزرندي [ص 89] ، الصواعق لابن حجر : ص 76 [ص 127] ، كنز العمّال : 6 / 291 [11 / 604 ح 32920] ، تاريخ الخلفاء : ص 115 [ص 160]. (المؤلف)
(3) تاريخ الخطيب البغدادي : 2 / 377 [رقم 887] و 4 / 219 [رقم 1915] ، مستدرك الحاكم : 3 / 129 [3 / 140 ح 4644]. (المؤلف)
(4) نور الأبصار : ص 163.
(5) فرائد السمطين : 1 / 157 ح 119 باب 32.
(6) الصواعق المحرقة : ص 125.




