مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 546

بعد قوله لابن عباس : لقد كان عليّ فيكم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بكر (1).

بعد قوله : إنّا والله ما فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها.

بعد قول ابن عبّاس له في جوابه : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يبعثه فينطح كبشها فلم يستصغره ، أفتستصغره أنت وصاحبك (2)؟

بعد قول عمر لابن عبّاس : يا ابن عبّاس ما أظنُّ صاحبك إلاّ مظلوماً. وقول ابن عبّاس له : والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر. شرح ابن أبي الحديد (3) (2 / 18).

بعد قول أبي السبطين أمير المؤمنين : «أنا عبد الله وأخو رسول الله ، أنا أحقُّ بهذا الأمر منكم ، لا أُبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي» ، فيقول عمر : لستَ متروكاً حتى تبايع ، فيقول عليّ : «احلب يا عمر حلباً لك شطره» (4).

بعد قوله عليه‌السلام : «الله الله يا معشر المهاجرين ألاّ تخرجوا سلطان محمد في العرب من داره ، وقعر بيته إلى دوركم ، وتدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقّه ، فو الله يا معشر المهاجرين فنحن أحقُّ الناس به لأنّا أهل البيت ونحن أحقُّ بهذا الأمر

__________________

[ 1 / 91 ح 393 ] ، سيرة ابن هشام : 4 / 338 [ 4 / 309 ] ، نهاية ابن الأثير : 3 / 175 [ 3 / 356 ] ، تيسير الوصول : 2 / 45 [ 2 / 54 ح 4 ] ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 128 [ 2 / 40 خطبة 26 ] ، تاريخ ابن كثير : 5 / 246 [ 5 / 267 حوادث سنة 11 ه‍ ]. (المؤلف)

(1) شرح ابن أبي الحديد : 1 / 132 [ 2 / 57 خطبة 26 ] ، 2 / 20 [ 6 / 50 خطبة 66 ] ، الغدير كتابنا هذا : 1 / 389. (المؤلف)

(2) راجع الجزء الأوّل من كتابنا هذا : ص 389 ، كنز العمّال : 6 / 391 [ 13 / 109 ح 36357 ]. (المؤلف)

(3) شرح نهج البلاغة : 6 / 45 خطبة 66.

(4) الإمامة والسياسة : 1 / 12 [ 1 / 18 ] ، شرح ابن أبي الحديد : 2 / 5 [ 6 / 11 خطبة 66 ]. (المؤلف)

الصفحة 96 من 546