وله قوله :
أما والذي لِدَمي حلّلا | وخصَّ أُهيل الولا بالبلا | |
لئن أُسقَ فيه كؤوسَ الحمامِ | لما قال قلبي لساقيه لا | |
فموتي حياتي وفي حبِّهِ | يلذُّ افتضاحيَ بين الملا | |
فمن يسلُ عنه فإنَّ الفؤا | دَ تسلّى وما قطُّ آناً سلا | |
مضت سنّةُ اللهِ في خلقِهِ | بأنَّ المحبَّ هو المبتلى |
وله قوله :
لقد أظهرتَ يا حاف | ظُ سرّا كان مخفيّا | |
وأبرزتَ من الأنوا | رِ نوراً كان مطويّا | |
به قد صرت عند الله | والساداتِ علويّا | |
ومقبولاً ومسعوداً | ومحسوداً ومرضيّا | |
فطبْ نفساً وعِشْ فرداً | وكن طيراً سماويّا | |
غريباً يألف الخلو | ةَ لا يقربُ إنسيّا | |
غدا في الناس بالخلو | ةِ والوحدة منسيّا | |
وإن أصبحت مرفوضاً | بسهمِ البغض مرميّا | |
فلم يبغضك إلاّ من | أبوه الزنجُ بصريّا (1) | |
عمانيّا مراديّا | مجوسيّا يهوديّا | |
لهذا قد غدا يبغ | ض ذاك الطينَ كوفيّا | |
وفي المولدِ والمحت | د برسيّا وحلّيا |
وله في الغزل قوله :
لقد شاع عنّي حبُّ ليلى وإنَّني | كلفتُ بها عشقاً وهمتُ بها وجدا |
__________________
(1) كذا.




