مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 519 من 546

25 أخرج أبو الفرج الأصبهاني ؛ بإسناده عن الإمام الصادق عليه‌السلام قال : «كان أمير المؤمنين عليه‌السلام يعجبه أن يروى شعر أبي طالب عليه‌السلام وأن يدوّن وقال : تعلّموه وعلّموه أولادكم فإنّه كان على دين الله وفيه علم كثير».

كتاب الحجّة (ص 25) ، بحار الأنوار (9 / 24) ، ضياء العالمين للفتوني (1).

26 روى شيخنا الصدوق في أماليه (2) (ص 304) ، بالإسناد عن الإمام الصادق عليه‌السلام قال : «أوّل جماعة كانت أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يصلّي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب معه ، إذ مرّ أبو طالب به وجعفر معه قال : يا بنيّ صلْ جناح ابن عمّك ، فلمّا أحسّه رسول الله تقدّمهما ، وانصرف أبو طالب مسروراً وهو يقول :

إنَّ عليّا وجعفراً ثقتي  

عند ملمِّ الزمان والكربِ  

إلى آخر أبيات مرّت صحيفة (356) وتأتي في (ص 397) ، والحديث رواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (3) (4 / 211).

27 أخرج ثقة الإسلام الكليني في الكافي (4) (ص 242) ، بإسناده عن درست ابن أبي منصور ؛ أنّه سأل أبا الحسن الأوّل الإمام الكاظم عليه‌السلام : أكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم محجوجاً بأبي طالب؟ فقال : «لا ، ولكنّه كان مستودعاً للوصايا فدفعها إليه» ، فقال : قلت : فدفع إليه الوصايا على أنّه محجوج به؟ فقال : «لو كان محجوجاً به ما دفع إليه الوصيّة» ، قال : قلت : فما كان حال أبي طالب؟ قال : «أقرّ بالنبيّ وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات من يومه».

__________________

(1) الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 130 ، بحار الأنوار : 35 / 115.

(2) أمالي الصدوق : ص 410.

(3) تفسير أبي الفتوح : 8 / 472.

(4) أصول الكافي : 1 / 445.

الصفحة 519 من 546