المناقب المائة للشيخ أبي الحسن بن شاذان (1) ، كنز الفوائد للكراجكي (ص 80) ، أمالي ابن الشيخ (ص 192) ، احتجاج الطبرسي كما في البحار ، تفسير أبي الفتوح (4 / 211) ، الحجّة (ص 15) ، الدرجات الرفيعة ، بحار الأنوار (9 / 15) ، ضياء العالمين ، تفسير البرهان (3 / 794) (2).
8 عن مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام إنّه قال : «والله ما عبد أبي ولا جدّي عبد المطّلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قطّ» : قيل له : فما كانوا يعبدون؟ قال : «كانوا يصلّون إلى البيت على دين إبراهيم عليهالسلام متمسّكين به».
رواه (3) شيخنا الصدوق باسناده في كمال الدين (ص 104) ، والشيخ أبو الفتوح في تفسيره (4 / 210) ، والسيّد في البرهان (3 / 795).
9 عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : قال عليّ عليهالسلام : «إنّ أبي حين حضره الموت شهده رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأخبرني عنه بشيء خير لي من الدنيا وما فيها».
رواه بإسناده السيّد فخار بن معد في كتاب الحجّة (4) (ص 23) ، وذكره الفتوني في ضياء العالمين.
10 عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : «ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من نفسه الرضا» تفسير علي بن إبراهيم (ص 355) ، كتاب الحجّة (ص 23) ، الدرجات
__________________
(1) محمد بن أحمد القمّي الفامي أحد مشايخ شيخ الطائفة الطوسي والكراجكي والكتاب مخطوط موجود عندنا. (المؤلف)
(2) المناقب المائة : ص 161 ، كنز الفوائد : 1 / 183 ، أمالي الطوسي : ص 305 ح 612 ، الاحتجاج : 1 / 546 ح 133 ، تفسير أبي الفتوح : 8 / 471 ، الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 72 ، الدرجات الرفيعة : ص 50 ، بحار الأنوار : 35 / 69 ، تفسير البرهان : 3 / 231.
(3) كمال الدين : ص 174 ، تفسير أبي الفتوح : 8 / 470 ، تفسير البرهان : 3 / 232.
(4) الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 112.




