مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 504 من 546

يهنيك فوزُكَ أن قدّمت منك يداً  

إلى مليٍّ وفيٍّ في جوازيه  

من يُسْدِ أحسنَ معروفٍ لأحسنِ من  

جازى ينلْ فوق ما نالت أمانيه  

ومن سعى لسعيدٍ في مطالبِهِ  

فهو الحريُّ بأن تحظى أماليه  

فيا سعيد المساعي في متاجره  

قد جئتُ ربعَكَ أستهمي غواديه  

مستمطراً منك مزنَ الخيرِ معترفاً  

بأنَّ غرسَ المنى يعنى بصافيه  

إلى آخره.

ثمّ قال (1) في (ص 44) وقيل أيضاً :

إنَّ القلوبَ لتبكي حين تسمعُ ما  

أبدى أبو طالبٍ في حقِّ من عظما  

فإن يكن أجمعَ الأعلامُ أنَّ له  

ناراً فلله كلُّ الكون يفعل ما (2)  

أمّا إذا اختلفوا فالرأي أن نردا  

موارداً يرتضيها عقلُ من سلما  

نتابع المثبتي الإيمان من زمرٍ  

في معظم الدين تابعناهمُ فكما (3)  

وهم عدولٌ خيارٌ في مقاصدِهم  

فلا نقل إنَّهم لن يبلغوا عظما  

لا تزدريهم أتدري من همو فهمو  

همو عرى الدين قد أضحوا به زُعَما  

هم السيوطيُ (4) والسبكيُّ مع نفرٍ  

كعدّة النقبا حفّاظٍ اهل حمى  

وأهل كشف وشعرانيُّهم وكذا  

القرطبي والسحيمي الجميع كما (5)  

__________________

(1) أسنى المطالب : ص 81.

(2) أي يفعل ما يشاء. (المؤلف)

(3) أي كما تابعناهم في معظم الدين نتابعهم في هذا. (المؤلف)

(4) للسيوطي كتاب : بغية الطالب لإيمان أبي طالب وحسن خاتمته. توجد نسخته في مكتبة (قوله) بمصر ضمن مجموعة رقم 16 ، وهي بخطّ السيّد محمود ، فرغ من الكتابة : سنة 1105. راجع الذريعة لشيخنا الطهراني : 2 / 511. (المؤلف)

(5) أي كما ترى في الوثاقة. (المؤلف)

الصفحة 504 من 546