وقوله في (ص 332):
أمينُ حبيبٍ في العبادِ مسوّمُ | بخاتم ربٍّ قاهرٍ في الخواتمِ | |
نبيٌّ أتاه الوحي من عند ربِّهِ | ومن قال لا يقرع بها سنّ نادمِ |
وقوله في (ص 332):
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمداً | رسولاً كموسى خُطّ في أوّل الكتب |
وقوله في (ص 334):
وظلم نبيٍّ جاء يدعو إلى الهدى | وأمرٌ أتى من عندِ ذي العرشِ قيِّمِ |
وقوله في (ص 334):
فاصدع بأمرِكَ ما عليك غضاضةٌ | وابشر بذاك وقرَّ منك عيونا | |
ودعوتني وعلمتُ أنَّك ناصحي | ولقد دعوتَ وكنتَ ثَمَّ أمينا | |
ولقد علمتُ بأنَّ دينَ محمدٍ | من خيرِ أديانِ البريّةِ دينا |
وقوله في (ص 335):
أو تؤمنوا بكتابٍ مُنزلٍ عجبٍ | على نبيٍّ كموسى أو كذي النون |
وقوله في (ص 337):
نصرت الرسولَ رسولَ المليك | ببيضٍ تلألا كلمعِ البروقِ | |
أذبُّ وأحمي رسول الاله | حمايةَ حامٍ عليه شفيقِ |
وقوله في (ص 340):
فأيَّده ربُّ العباد بنصرِهِ | وأظهر ديناً حقُّه غير باطلِ |
وقوله في (ص 356):




