مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 480 من 546

الخصائص الكبرى (1 / 151) ، ديوان أبي طالب (ص 13) ، السيرة الحلبيّة (1 / 357 367) ، سيرة زيني دحلان هامش الحلبيّة (1 / 286 290) ، طلبة الطالب (ص 9 ، 15 ، 44) ، أسنى المطالب (ص 11 13) (1).

وذكر ابن الأثير قصّة الصحيفة في الكامل (2) (2 / 36) فقال : قال أبو طالب في أمر الصحيفة وأَكْلِ الأرضة ما فيها من ظلم وقطيعة رحمٍ أبياتاً ، منها :

وقد كان في أمرِ الصحيفةِ عبرةٌ  

متى ما يُخبَّرْ غائبُ القومِ يعجبُ  

محا الله منها كفرَهمْ وعقوقَهمْ  

وما نقموا من ناطق الحقِّ مُعرِبُ  

فأصبح ما قالوا من الأمر باطلاً  

ومن يختلق ما ليس بالحقِّ يكذبُ  

13 وصيّة أبي طالب عند موته :

عن الكلبي قال : لمّا حضرت أبا طالب الوفاة جمع إليه وجوه قريش فأوصاهم فقال : يا معشر قريش أنتم صفوة الله من خلقه وقلب العرب ، فيكم السيّد المطاع ، وفيكم المقدام الشجاع ، الواسع الباع ، واعلموا أنَّكم لم تتركوا للعرب في المآثر نصيباً إلاّ أحرزتموه ، ولا شرفاً إلاّ أدركتموه ، فلكم بذلك على الناس الفضيلة ، ولهم به إليكم الوسيلة ، والناس لكم حرب وعلى حربكم إلب ، وإني أوصيكم بتعظيم هذه البنيّة يعني الكعبة فإنَّ فيها مرضاةً للربّ ، وقواماً للمعاش ، وثباتاً للوطأة ، صلوا أرحامكم ولا تقطعوها ، فإنّ صلة الرحم منسأة في الأجل ، وزيادة في العدد ، واتركوا

__________________

(1) الطبقات الكبرى : 1 / 188 ، 208 ، السيره النبويّة : 2 / 14 19 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 31 ، الاستيعاب : القسم الثاني / 660 رقم 1080 ، صفة الصفوة : 1 / 98 رقم 1 ، الروض الأُنف : 3 / 341 ، خزانة الأدب : 2 / 57 ، البداية والنهاية : 3 / 106 ، 121 ، 122 ، عيون الأثر : 1 / 165 ، الخصائص الكبرى : 1 / 249 ، ديوان أبي طالب : ص 45 46 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 337 345 ، السيرة النبويّة : 1 / 137 ، أسنى المطالب : ص 19 22.

(2) الكامل في التاريخ : 1 / 504 507.

الصفحة 480 من 546