مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 467 من 546

دين الله ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا إبراهيم».

وذكروا أنّه قال لعليّ : أي بُنيّ ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال : «يا أبت آمنت بالله وبرسول الله وصدّقته بما جاء به ، وصلّيت معه لله واتّبعته» فزعموا أنّه قال له : أما إنّه لم يدعُك إلاّ إلى خير ، فالزمه. وفي لفظ عن عليّ : إنّه لمّا أسلم قال له أبو طالب : الزم ابن عمّك.

سيرة ابن هشام (1 / 265) ، تاريخ الطبري (2 / 214) ، تفسير الثعلبي ، عيون الأثر (1 / 94) الإصابة (4 / 116) ، أسنى المطالب (ص 10) (1).

وفي شرح ابن أبي الحديد (2) (3 / 314) : روي عن عليّ قال : قال أبي : يا بنيّ الزم ابن عمّك فإنّك تسلم به من كلّ بأس عاجل وآجل. ثمّ قال لي :

إنّ الوثيقةَ في لزوم محمدٍ  

فاشدد بصحبته على أيديكا  

فقال : ومن شعره المناسب لهذا المعنى قوله :

إنّ عليّا وجعفراً ثقتي  

عند ملمّ الزمان والنوبِ  

لا تخذلا وانصرا ابن عمّكما  

أخي لأُمّي من بينهم وأبي  

والله لا أخذل النبيّ ولا  

يخذله من بنيّ ذو حسبِ  

هذه الأبيات الثلاثة توجد في ديوان أبي طالب (3) أيضاً (ص 36) وذكرها العسكري كتاب الأوائل (4) قال : إنّ أبا طالب مرّ بالنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ومعه جعفر فرأى

__________________

(1) السيرة النبويّة : 1 / 263 ، تاريخ الأمم والملوك : 2 / 313 ، عيون الأثر : 1 / 125 ، أسنى المطالب : ص 17.

(2) شرح نهج البلاغة : 14 / 75 كتاب 9.

(3) ديوان أبي طالب : ص 94 95.

(4) الأوائل : ص 75.

الصفحة 467 من 546