مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الغدير في الكتاب والسنة والأدب - الجزء 7 - الشيخ الأميني النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 439 من 546

والله لن يصلوا إليك بجمعهم  

حتى أُوَسَّد في التراب دفينا  

فاصدعْ بأمرِكَ ما عليك غضاضةٌ  

وابشر بذاك وقرّ منك عيونا  

ودعوتني وعلمتُ أنَّك ناصحي  

ولقد دعوتَ وكنتَ ثمّ أمينا (1)  

ولقد علمتُ بأنَّ دينَ محمدٍ  

من خير أديانِ البريّة دينا  

رواها الثعلبي في تفسيره وقال : قد اتّفق على صحّة نقل هذه الأبيات عن أبي طالب : مقاتل ، وعبد الله بن عبّاس ، والقسم بن محضرة ، وعطاء بن دينار.

راجع : (2) خزانة الأدب للبغدادي (1 / 261) ، تاريخ ابن كثير (3 / 42) ، شرح ابن أبي الحديد (3 / 306) ، تاريخ أبي الفدا (1 / 120) ، فتح الباري (7 / 153 ، 155) ، الإصابة (4 / 116) ، المواهب اللدنيّة (1 / 61) ، السيرة الحلبيّة (1 / 305) ، ديوان أبي طالب (ص 12) ، طلبة الطالب (ص 5) ، بلوغ الأرب (1 / 325) ، السيرة النبويّة لزيني دحلان هامش الحلبيّة (1 / 91 ، 211) ، وذكر البيت الأخير في أسنى المطالب (ص 6) فقال : عدّه البرزنجي من كلام أبي طالب المعروف.

لفت نظر :

زاد القرطبي وابن كثير في تاريخه على الأبيات :

لو لا الملامةُ أو حذاري سُبّةً  

لوجدتني سمحاً بذاك مبينا  

__________________

(1) وفي رواية القسطلاني :

ودعوتني وزعمت أنك ناصحي  

ولقد صدقت وكنتَ ثمّ أمينا  

(المؤلف)

(2) خزانة الأدب : 2 / 76 ، البداية والنهاية : 3 / 56 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 55 كتاب 9 ، فتح الباري : 7 / 194 ، 196 ، المواهب اللدنيّة : 1 / 223 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 287 ، ديوان أبي طالب : ص 41 ، السيره النبويّة لزيني دحلان : 1 / 45 ، أسنى المطالب : ص 10.

الصفحة 439 من 546